إصابة "حمدي الزعيم" بجلطة فور علمه بإحالة قضيته لأمن الدولة العليا
January 12th, 2017


صحفيون ضد التعذيب

[caption id="attachment_16317" align="aligncenter" width="720"]حمدي الزعيم حمدي الزعيم[/caption]

تعرض حمدي الزعيم، الصحفي بجريدة "الحياة"، لأزمة صحية اليوم، الخميس، خلال زيارة زوجته له بسجن طرة، حيث سقط على الأرض أثناء الزيارة مغشيًا عليه عقب علمه بإحالة قضيته لنيابة أمر الدولة العليا؛ لمباشرة التحقيقات في القضية رقم 15060 لسنة 2016 جنح قصر النيل، بحسب ما أفادت زوجته.

وقالت زوجة "الزعيم"، في حديثها لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، إنها كانت في زيارة له اليوم، الخميس، ولم يكن يعلم بخبر إحالة قضيته لنيابة أمن الدولة، وحينما أبلغته بالأمر؛ انتابته لحظات من الصمت ثم بدأ في التحدث بصعوبة شديدة حتى فقد النطق، وأصيب باعوجاج في فمه، ثم سقط على الأرض فاقدًا للوعي.

وأوضحت زوجته، أن أحد الضباط طلب منها مغادرة السجن، وبدأ في إخلاء المكان من أهالي السجناء، ثم أمر بإسعافه من خلال استدعاء سيارة لنقله إلى مستشفى السجن، مؤكدة أنها لا تعلم عنه شيئًا منذ ذلك الحين، حيث أبلغها الضابط أنها بوادر إصابة بجلطة، والأمر يستدعي إسعافه بحقنة معينة لإذابة الجلطة.

وكانت نيابة وسط القاهرة الكلية، قد قررت إحالة كل من (حمدي الزعيم) الصحفي بجريدة “الحياة”، و(محمد حسن) الصحفي بجريدة “النبأ”، و(أسامة البشبيشي) الصحفي بوكالة “بلدي” الإخبارية، إلى نيابة أمن الدولة العليا؛ لاختصاصها بمباشرة التحقيقات في القضية رقم 15060 لسنة 2016 جنح قصر النيل، يوم الاثنين الماضي، الموافق 9 يناير، بعد أكثر من 100 يوم من الحبس.

وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على الصحفيين الثلاثة، يوم الاثنين الموافق 26 سبتمبر، أثناء تصوير “الزعيم والبشبيشي” لتقرير ميداني بمحيط نقابة الصحفيين، وتصادف ذلك مع مرور “حسن”، وقد تم التحقيق معهم داخل القسم أمام رجال الأمن الوطني، عقب إلقاء القبض عليهم، ثم عُرضوا على النيابة مساء الثلاثاء، الموافق 27 سبتمبر.