اعتراضًا على تهديدات المأمور.. سامحي مصطفى يُضرب عن الطعام لمقابلة مساعد الوزير
January 25th, 2017


صحفيون ضد التعذيب

أعلن سامحي مصطفى، الصحفي بشبكة رصد الإخبارية، إضرابه عن الطعام، منذ يوم الأحد الماضي، الموافق 22 يناير الجاري؛ طلبًا لمقابلة مساعد وزير الداخلية لحقوق الإنسان، ومساعده للأمن الوطني، بعدما تعرضت والدته للتهديد من مأمور سجن ليمان طرة، وتوعده بالتنكيل بنجلها، أثناء إحدى زياراتها له بالمستشفى.

وفي هذا الصدد، قالت زوجة "سامحي"، إنه لازال مضربًا عن الطعام داخل مستشفى ليمان طرة؛ احتجاجًا على التهديدات التي تلقتها والدته من مأمور السجن، بسبب ما ينشره "سامحي" عن الإهمال الطبي الذي يتعرض له السجناء داخل المستشفى، عبر رسائله التي ينقلها عنه أهالي السجناء عقب الزيارات.

وأوضحت زوجة صحفي "رصد"، في شهادتها لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، أن مأمور السجن هدد والدة "سامحي" خلال الأسبوع الماضي، قائلًا: ‏(هاودي ابنك التأديب وأوديه ورا الشمس)، محذرًا إياها بأن تنصحه بعدم نشر أو إرسال رسائل مع الأهالي عما يحدث داخل المستشفى، وإلا سينقله إلى عنبر التأديب، على حد قولها.

وأضافت: "بعدما علم سامحي بذلك، توجه إلى المأمور لمعاتبته ومعرفة لماذا هدد والدته، إلا أن المأمور عنّفه وهدده أيضًا قائلًا (هافرمك.. وتشتكي ماتشتكيش مايهمنيش)، وطالبه بالتوقف عن الحديث عما يدور داخل المستشفى؛ مما دفع سامحي للدخول في إضراب عن الطعام؛ حتى يلتقي بمساعد وزير الداخلية لحقوق الإنسان".

ولايزال "سامحي مصطفى" الصحفي بشبكة رصد الإخبارية، محتجزًا داخل مستشفى ليمان طرة، منذ شهور، لتلقي العلاج؛ على خلفية آلام الفك التي أصيب بها إثر الاعتداء عليه داخل السجن، حيث أوضحت زوجته أنه حتى الآن لم يتلقَ العلاج أو تُجرى له فحوصات طبية، أو تم إجراء جراحة له، بل يتناول مسكنات فقط.