الإعلام في يناير| إبراهيم عيسى يغادر "القاهرة والناس".. وانطلاق مجموعة قنوات "DMC".. "والدستور" في ثوبها الجديد
February 2nd, 2017


تقرير اخباري شهري

شهدت المؤسسات الصحفية القومية والخاصة والقنوات الإخبارية الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى نقابة الصحفيين، العديد من الأحداث، خلال شهر يناير الماضي، يرصدها مرصد "صحفيون ضد التعذيب"، في تقريره الإخباري الشهري التالي.

أخبار الإعلام المحلي

قررت إدارة قنوات روتانا مصرية، إيقاف برنامج "من الآخر"، الذي يقدمه الإعلامي محمد العقبي، على شاشة القناة منذ حوالي عام ونصف، حيث قدم "العقبي"، آخر حلقات البرنامج، ولم يتطرق إلى الحديث عن استعداده لتقديم برنامج آخر على شاشة القناة خلال الفترة القادمة.

فيما أصدر الإعلامي إبراهيم عيسى، بيانًا أعلن فيه توقف برنامجه "مع إبراهيم عيسى" على قناة “القاهرة والناس”، موجهًا الشكر لجمهوره وصاحب القناة ومعدي البرنامج، ليخلق حالة من الجدل حول أسباب ذلك، لاسيما وأن قراره جاء عقب انتقاده لمجلس النواب.

ومن جانبها، أعلنت إدارة قناة القاهرة والناس، أن الإعلامي إبراهيم عيسى قرر الاعتذار عن عدم الاستمرار في تقديم برنامجه "مع إبراهيم عيسى"، وأصدرت قناة القاهرة والناس بيانًا أوضحت خلاله ملابسات اعتذار الإعلامي، وموقفها من البرنامج، وذلك بعد جدل بين الرأي العام حول أسباب إيقاف البرنامج بشكل مفاجئ.

وعلى الجانب الآخر، شن الإعلامي محمد موسى، مقدم برنامج "خط أحمر" المذاع علي فضائية "الحدث اليوم"، هجومًا حادًا علي الإعلامي معتز مطر مذيع قناة الشرق، ووصفه ”بالخروف”، وذلك بسبب تلفيق الأخير بعض الأكاذيب التي نسبها للطبيب المصري العالمي الدكتور ”هشام عاشور” أحد علماء مصر المقيم بألمانيا، على حد زعمه.

فيما طالب سعد الدين العثماني، وزير الخارجية المغربي السابق، الوزير الحالي صلاح الدين المزوار، بالتدخُّل لمراسلة السلطات المصرية حول استخدام قناة خاصة صورة نائب برلماني من حزب العدالة والتنمية المغربي، في إشهار لـ"الشعوذة"، متحدثًا عن أنَّ الأمر يمس بالمغرب وأنَّ القناة مطالبة باعتذار عاجل.

وبعد أن أثار حوار الفنانة “فاطمة كشري” جدلًا واسعًا، خلال استضافتها في برنامج صباحك مصري على قناة ”إم بي سي مصر2″، عقب توجيه رسالة غريبة للرئيس عبد الفتاح السيسي، تقول فيها: "أريده أن يرتدي كلاسين أسفل ملابسه، تحصنًا من برد الشتاء"، تقدم المحامي سمير صبري، ببلاغ عاجل للنائب العام ضد قناة «إم بي سي مصر»، لتعمدها إساءة الرئيس.

ومن جانبها، قالت نائلة فاروق، رئيس قطاع القنوات الإقليمية، إنها أحالت المذيعة أميرة التطاوي، إلى اللجنة المهنية، برئاسة الإعلامي حمدي الكنيسي؛ لتحديد مدى التزامها بقواعد العمل على الشاشة من عدمه.

فيما ألقت قوات الشرطة بالجيزة، القبض على مدير قناة الصحة والجمال؛ لإدارته القناة بالمخالفة للقانون، بعدما تلقى اللواء هشام العراقي، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إخطارا من قسم شرطة أول أكتوبر، بضبط “ولي الدين.ع”، 26 عامًا، مدير قناة الصحة والجمال، المقيم بالحي الثالث بأكتوبر.

بينما نفت إدارة قناة “الصحة والجمال”، صحة الأخبار التي تداولتها وسائل الإعلام، بشأن إغلاق القناة، والقبض على مديرها، أو أنها تبث من خارج مدينة الإنتاج الإعلامي.

وفي سياق منفصل، أسدل الإعلامي عماد ربيع، الرئيس التنفيذي لشبكة قنوات «DMC»، الستار عن القائمة الكاملة التي تضم أسماء رؤساء ومديري قنوات «دي إم سي»، والتي تضم عددًا كبيرًا من أصحاب الخبرات والكفاءات المختلفة.

أخبار ماسبيرو

تشهد الفترة الحالية اختلاف في وجهات النظر بين اتحاد الإذاعة والتليفزيون، ووكالة ميديا سيتي؛ الأمر الذي دفع كثيرين إلى إطلاق شائعات حول تأخر الوكالة في سداد مستحقاتها لـ"ماسبيرو".

وعلى الجانب الآخر، رصد أعضاء الجهاز المركزي للمحاسبات في تقاريرهم الأخيرة لمراجعة حسابات قطاع المتخصصة بماسبيرو إلى تضخم الأصول.

ومن جانبه، قال الكاتب محمد طرابيه، إنه يمتلك مستندات على وجود فساد بمبنى الإذاعة والتليفزيون (ماسبيرو) تقدر بالملايين، معتبرًا أن كلامه ليس مرسلاً لكنه يعتمد على وثائق وأدلة حقيقية، مضيفًا: "هناك ملف مهم يكشف عن تجاوزات ومخالفات مالية تتجاوز مئات الملايين من الجنيهات".

فيما تلقى المسؤولون في قطاع الأمن باتحاد الإذاعة والتليفزيون، مذكرة رسمية من اتحاد الكتاب، تضم 5 أسماء، لمنعهم من التحدث باسم اتحاد الكتاب من خلال شاشات وإذاعات الاتحاد، نظرا لأنهم أعضاء بالجمعية العمومية لاتحاد الكتاب فقط، ولا يمثلون الاتحاد قانونًا.

وحالة من التضارب والتخبط والنفي تارة، والتأكيد تارة أخرى داخل مبنى ماسبيرو بشأن تأجير بعض استوديوهات الأخبار لقناة «دي إم سي»، ورغم نفى قيادات «ماسبيرو» ما تردد عن تأجير استوديوهات خوفًا من إثارة غضب العاملين بالمبنى، إلا أن مصادر خاصة من داخل الاتحاد أكدت تلك المعلومات.

أخبار الصحافة المحلية

أعلنت جريدة الدستور عن توقف صدور أعدادها الورقية، لمدة عشرة أيام اعتبارًا من مطلع يناير الماضي، وذلك في إطار التحضير لعودتها بشكل جديد تحت إدارة الكاتب الصحفي د.محمد الباز رئيس مجلس إدارة ورئيس مجلس تحرير الجريدة والذي تولى المسؤولية قبل ثلاثة أيام من ذلك الإعلان.

وتولى الصحفي والشاعر الكبير الأستاذ محمد العسيري مدير تحرير جريدة البوابة اليومية السابق، منصب نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير التنفيذي لجريدة الدستور، في زيها الجديد، بمطلع 2017.

فيما شهدت الجلسة العامة لمجلس النواب جدلاً واسعًا بسبب ضم نقيب الصحفيين ضمن أعضاء المجلس الأعلى للثقافة، في مشروع القانون الذى تقدم به النائب أسامة هيكل للبرلمان، واعترض النائب علاء عابد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار على تعديل تشكيل المجلس الأعلى للثقافة.

وفي سياق منفصل، هدد عدد من صحفيي مجلة «أكتوبر»، التابعة لمؤسسة دار المعارف، بتنظيم وقفة احتجاجية على سلالم نقابة الصحفيين، تنديدًا بسياسة رئيس التحرير التي وصفوها بـ«التعسفية.

وفي رسالة له، أبدى الصحفي المصري المحبوس، حسن القباني، مرافعة قانونية أمام القاضي، ناجي شحاته في مقر محاكمته بأكاديمية الشرطة، شرقي العاصمة المصرية، وطالب المحكمة أثناء الجلسة التي عقدت منذ أيام بالحفاظ على استقلال القضاء والصحافة.

فيما قالت رضا جمال، زوجة الصحفي إبراهيم الدراوي، الموجود اسمه ضمن قائمة الإرهاب، إنه لا يستحق ذلك ولكنه أمر طبيعي في ظل حبسه ومنعه من ممارسة عمله وتقييد حريته، فمن استطاع أن يحرمه من أهله وبيته ومن باقي الحقوق ليس غريب عليه أن يصدر اسمه بالقائمة.

وأعلن محمود كامل – رئيس اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين، عن اتفاق النقابة مع الدكتور هيثم الحاج – رئيس الهيئة العامة للكتاب، على السماح للزملاء الصحفيين، بالدخول إلى معرض القاهرة الدولي للكتاب، عبر الباب رقم 7، الخاص بالموظفين، بموجب كارنيه نقابة الصحفيين.

فيما، قالت مصادر صحفية مطلعة، لجريدة "المصري اليوم"، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيصدر قرارًا جمهوريًا بتشكيل الهيئات الإعلامية الـ3 التي نص عليها الدستور؛ الهيئة الوطنية للصحافة، والهيئة الوطنية للإعلام، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام.

أخبار نقابة الصحفيين

أعلن يحيى قلاش، نقيب الصحفيين، عن تلقى خطاب من مؤسسة الرئاسة لإرسال 10 ترشيحات من النقابة؛ لعضوية المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للصحافة.

واجتمع مجلس نقابة الصحفيين برئاسة النقيب يحيى قلاش، لاختيار أسماء المرشحين لعضوية المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام والهيئة الوطنية للصحافة، وذلك عقب تلقى النقابة خطابًا من مؤسسة الرئاسة لإرسال 10 ترشيحات، إذ ترشح النقابة 4 أعضاء للمجس الأعلى لتنظيم الإعلام، تختار مؤسسة الرئاسة اثنين منهم، و6 للهيئة الوطنية للصحافة تختار الرئاسة 3 منهم.

وقرر مجلس نقابة الصحفيين اختيار ترشيح 10 صحفيين لعضوية كل من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وهم: "عبد الفتاح الجبالي، وجمال فهمي، وصالح الصالحي، ومجدي حلمي” للمجلس، وسيختار رئيس الجمهورية اثنين منهم.

بينما أكد جمال عبدالرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، أن مجلس النقابة قرر في اجتماعه، برئاسة النقيب يحيي قلاش، شطب 6 صحفيين، من جداول النقابة، موضحًا أن أسباب الشطب جاءت على النحو التالي 4 صحفيين لافتقادهم شرط من شروط العضوية، ألا وهو “الاحتراف”، بعد ممارستهم مهنة أخرى غير الصحافة.

وأعلن خالد ميري، وكيل نقابة الصحفيين، غلق باب التقديم للجنة القيد لجدول تحت التمرين، وإخطار جامعة القاهرة لتحديد موعد انعقاد الدورات التدريبية للمتقدمين للجنة القيد.

وفتحت نقابة الصحفيين باب التقديم لانتخابات التجديد النصفي والنقيب، لمدة أسبوعين، وتأتي هذه الانتخابات في ظروف مختلفة، حيث حددت محكمة استئناف القاهرة يوم 25 فبراير؛ للنطق بالحكم في قضية نقيب الصحفيين، واثنين من أعضاء المجلس هما خالد البلشي وكيل النقابة، وجمال عبد الرحيم السكرتير العام.

فيما قررت لجنة الرعاية الاجتماعية بنقابة الصحفيين، برئاسة أسامة داود، إعادة باب الاشتراك والتجديد في مشروع العلاج للأعضاء بداية من يوم السبت الموافق 28 يناير إلى الخميس 2 فبراير.