"الزعيم والبشبيشي وحسن".. عام من الحبس الاحتياطي (تسلسل زمني)
September 26th, 2017


ألقت قوات الأمن القبض على المصور بجريدة "الحياة"، حمدي الزعيم، والمصور بـ"النبأ"، محمد حسن، والصحفي بوكالة "بلدي" الإخبارية، أسامة البشبيشي، يوم الاثنين الموافق 26 سبتمبر 2016، أثناء تصوير “الزعيم والبشبيشي” لتقرير ميداني بمحيط نقابة الصحفيين.

وتصادفت واقعة القبض على الزعيم والبشبيشي، خلال مرور "حسن"، والذي تدخّل ظنًا منه بأن زميليه قد وقعا في مشاجرة ما.. وتم التحقيق معهم داخل القسم أمام رجال الأمن الوطني، عقب إلقاء القبض عليهم، ثم عُرضوا على النيابة. 

ووجهت لهم النيابة اتهامات بالانضمام لجماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة تضر بمصلحة الأمن القومي، والتصوير بدون الحصول على إصدار تصريح من الجهات المختصة.

واليوم الثلاثاء 26 سبتمبر 2017، يمر عام كامل على حبس الصحفيين الثلاثة احتياطيًا، وفيما يلي تسلسل زمني لأبرز الوقائع في محاكمتهم، في القضية رقم 15060 لسنة 2016، جنح قصر النيل.

20 فبراير 2017

بعد 10 جلسات من تجديد أمر الحبس الاحتياطي 15 يومًا، عُقدت أولى جلسات التحقيق أمام قاضي جزئي، ليجدد لهم 45 يوم.

19 مارس 2017

إخلاء سبيل مع التدابير الاحترازية لمدة 3 أيام في الأسبوع، والنيابة العامة تستأنف على القرار.

21 مارس 2017

قبول استئناف النيابة، مع تجديد أمر حبسهم 45 يومًا.

26 يوليو 2017

تحدث الصحفيين الثلاثة لأول مرة، ودافعوا عن أنفسهم، بعد إخراجهم من قفص الاتهام  الصحفيين حمدي الزعيم وأسامة البشبيشي ومحمد حسن عن أنفسهم، خلال نظر التجديد، أمام المستشار حسين قنديل، قائلين: "مكاننا مع زملاءنا الصحفيين وليس السجن".

6 سبتمبر 2017

تجديد أمر حسبهم 45 يومًا.