بالفيديو| لميس الحديدي تروي تفاصيل الاعتداء عليها أمام الكاتدرائية: نجوت من موت محقق
December 12th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

https://youtu.be/yw77l3xJbOs

روت الإعلامية لميس الحديدي، تفاصيل الاعتداء عليها من جانب مجموعة من المتجمهرين أمام الكنيسة البطرسية أثناء تغطيتها لأحداث التفجير، قائلة: "نجوت من موت محقق، بفضل أربعة شباب من أهالي منطقة العباسية"، وفقًا لما ذكره موقع جريدة "الشروق".

وأضافت "الحديدي"، خلال برنامجها "هنا العاصمة"، المذاع على قناة "سي بي سي"، مساء أمس الأحد: "أود أن أشكر هؤلاء الشباب، خاصة الشاب الذي احتضنني وغطى رأسي حتى لا أصاب بالطوب والزجاج الذي كان يرميه المعتدون عليّ، والحمد لله أن عدد من كانوا يحموني أكبر بكثير من المعتدين أنفسهم".

وتابعت: "الشباب حضنوني وشالوني ودخلوني عربية كان فيها وأب وبنته كانت في طريقها لإجراء غسيل كلوي بأحد المستشفيات، ولكن الحادث منعهما، ووصلوني البيت ورفضوا ياخدوا أي حاجة.. والله ماعرف أسامي الشباب دول، ولكنهم مصريين بحق وقالولي ماتخافيش إحنا في سن ولادك وهنحميكي".

وأشارت إلى وجود حالة غير مفهومة بمحيط الكنيسة، قائلة: "كل المسؤولين تقريبًا اتصلوا بي وقالوا لي ماتنزليش، وأخبروني أن هناك اندساس وسط تلك المجموعات ولكنني صممت على الذهاب؛ لأن هذا شغلي ودوري ومحدش غطى القضايا القبضية سواء حزينة أو مفرحة قدي، فأنا جزء من هذا المجتمع دوري أن أنقل ما يحدث فيه ويؤثر عليه".

وقالت إن ما حدث لها من اعتداء لن يثنيها عن مواصلة دورها كإعلامية، مضيفة: "اللي حصل مش هيخليني أقول يارتني مانزلت.. وطول ما فيا نفس سأستمر في عملي ومهنتي، وأنا مكنتش رايحة أشمت في حد.. انا مش بعمل كدا ولا حد من الزملاء بيعمل ده".

وأضافت: "من اعتدوا علينا ليسوا منا وهم دائمًا موجودين في كل مكان عشان يستغلوا الموقف، ويشككوا فينا وفي دورنا في المجتمع وبيعملوا كدا بشكل دائم، والحقيقة ان ما تعرضت له كان ألمًا صعبًا ولكن لا قيمة لما تعرضت له أمام الآلام والمآسي التي تعيشها 24 أسرة قبطية الآن.. بعد ما هديت وفكرت حسيت إن وجعي ولا شيء ودوري لازم يكمل عشان نجيب حق اللي ماتوا ونضع البلاد على الطريق الصحيح".

ووجهت رسالة إلى مَن اعتدوا عليها: "من أنتم؟.. أنتم لا هتهزونا ولا هتشككونا وماتفرقوش كتير عن اللي وضعوا القنبلة؛ فإذا كانوا يحاولون تقسيم المجتمع بالقنابل، انتم بتحاولوا تستغلوا الوضع لإنجاح مخطط إثارة الفتنة.. وأنا بقولكم انتم قلة".