بتاريخ 26 أغسطس 2014، رسالة أحمد جمال زيادة “بيان من خلف القضبان”
February 26th, 2015


زيادة

أعتقلت يوم 28.12.2013. و الحرز كاميرا. و المهنة مصور صحفي. والتهمة أودي عملي!!

تم ضربي و تعذيبي في قسم تان مدينه نصر و لم يتحرك أحد!!

تم ضربي و اهانتي ف معسكر السلام و لم يتحرك أحد!!

يجلس أهلي خارج اسوار السجن بابو زعبل حوالي 6 ساعات حتي يجلسون معي لمده ربع ساعه كل أسبوع.

معامله سيئه و معيشه غير آدمية و نوم علي البلاط في الشتاء و الصيف. ودخول التاديب دون سبب سوي أني لا أقبل الإهانه من أي شخص مهما كانت رتبته. بينما خرج أحمد عز رجل الأعمال الفاسد واشتكي من السرير الذي كان ينام عليه. خارج من سرق قوت الشعب و نحن هنا في السجن!!

قدمت كل ألاوراق التي تثبت أنني كنت أودي واجبي كمصور صحفي ولكن لم يسمعني أحد.

قدمت عشرات التظلمات للنائب العام والنتيجة إحالة قضيتي رقم7399 إلي محكمه الجنايات.

صرت فجاه مجرم لأنني كنت أحمل كاميرا وأودي عملي.
صارت الكاميرا سلاحا تواجهه الدوله و تحاول القضاء عليه.!!

اضربت عن الطعام من قبل وانهيت الإضراب بعد ضغوط من أصدقائي وخوفاً علي أمي, أما الآن و بعد مرور 245 يوماً علي اعتقالي قابله للزيادة أشهراً أخري.
فقد سئمت كل شئ, سئمت أن أظل منسياً وراء القضبان, سئمت أن أكون مجرد رقم من الأرقام.

لهذا قررت الدخول في اضراب مفتوح عن الطعام من يوم 25.8.2014 إلي أن يتم الإفراج عني.. إما الحريه او الموت.