بعد إسدال الستار على القضية.. 18 محطة في محاكمة صحفيي رصد (تسلسل زمني)
May 8th, 2017


صحفيي رصد

أصدرت الدائرة 14 محكمة جنايات الجيزة، الاثنين 8 مايو 2017، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار معتز خفاجي، حكمها في القضية رقم 2210 لسنة 2014 جنايات العجوزة، والمعروفة إعلاميًا بـ"غرفة عمليات رابعة"، على كل من "عبدالله الفخراني، وسامحي مصطفى" الصحفيين بشبكة رصد الإخبارية، و"محمد العادلي"، بالسجن المشدد 5 سنوات، ما أسند إليهم من الاشتراك الجنائي.

وفيما يلي، يرصد "صحفيون ضد التعذيب"، التسلسل الزمني، للقضية المعروفة إعلاميًا بـ"غرفة عمليات رابعة"، منذ القبض على "الفخراني وسامحي والعادلي"؛  مرورًا بالحكم عليهم.

-  في 25 أغسطس/أيلول 2013

أي بعد أيام من فض اعتصام رابعة، كان الزملاء الثلاثة، مجتمعين في إحدى الشقق بحي زهراء المعادي، لتفاجأهم قوات الأمن وتداهم مكان تواجدهم، وتلقي القبض عليهم.

- في 27 أغسطس/أيلول 2013

لم تعلن قوات الأمن القبض على الصحفيين إلا بعد مرور 48 ساعة، ليتم تحويل الفخراني وأصدقائه إلى نيابة أمن الدولة العليا، في القضية رقم 317 لسنة 2013 حصر أمن الدولة العليا، التي وجهت إليهم تهم نشر الفتن والشائعات والإساءة لسمعة الدولة، والانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، و الاشتراك فى اتفاق جنائي الغرض منه محاولة قلب دستور الدولة والتخريب العمد لمبانى وأملاك عامة ومخصصة لمصالح حكومية ولمرافق ومؤسسات عامة، إذاعة أخبار وبيانات وإشاعات كاذبة في الخارج حول الأوضاع الداخلية.

- في 2 فبراير/شباط 2014

عقب القبض على الصحفيين الثلاثة، استمر التحقيق معهم لمدة 150 يومًا، ليتم بعدها إحالته إلى الجنايات في 2 فبراير/شباط 2014، التي أجلت القضية التي حملت رقم 2210 لسنة 2014 جنايات العجوزة، عدة مرات، وهي القضية التي عرفت إعلاميًا بـ"غرفة عمليات رابعة".

- في 11 أبريل/نيسان 2015 

أصدرت الدائرة رقم 5 بجنايات الجيزة، برئاسة المستشار محمد ناجى شحاتة حكمًا بالمؤبد لـ 36 متهمًا من بينهم صحفيّى شبكة رصد عبد الله الفخراني ، سامحي مصطفي- ومحمد العادلي المذيع بقناة أمجاد.

- في 10 مايو/أيار 2015

وفي حيثيات الحكم، التي صدرت في مايو/أيار 2015، وحصل عليها "صحفيون ضد التعذيب"، ذكرت المحكمة، أنها اطمأنت إلى أدلة الثبوت في الدعوى والتحقيقات وما شهد به شهود الإثبات بجلسة المحاكمة، ولا تعول على إنكار المتهمين لمجافاتهم لهذه الأدلة وتعتبره ضرباً من ضروب الدفاع للإفلات من عقوبة الاتهام، والذي تردوا فيه".

- في 3 ديسمبر/كانون الأول 2015

قبول طعن الصحفيين "سامحي مصطفى، وعبد الله الفخراني، ومحمد العادلي" وآخرين، في الأحكام الصادرة ضدهم بالمؤبد، ومن ثمَّ بدأت إعادة إجراءات المحاكمة أمام دائرة  جديدة.

- في 2 مارس/آذار 2016

خلال جلسات إعادة إجراءات المحاكمة، في الدائرة رقم 14 جنايات الجيزة، برئاسة المستشار معتز خفاجي، واجه "العادلي" ورفاقه صعوبة في إحضارهم من سجن وادي النطرون إلى مقر المحكمة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، الأمر الذي دفع هيئة المحكمة برئاسة المستشار معتز خفاجي قاضي غرفة عمليات رابعة، لإصدار قرار بترحيلهم من وادي النطرون إلى سجن العقرب، في الثاني من شهر مارس/آذار 2016، حيث تم إيداعهم بشكل مؤقت كـ"أمانات"، لحين انتقالهم إلى سجن آخر قريب من مقر المحاكمة، إلا أنهم استقروا هناك منذ ذلك الحين، ولم يتم البت في طلب دفاعه بنقله إلى استقبال طرة.

- في 20و21 مارس/آذار 2016

وخلال إعادة إجراءات المحاكمة، التي شهدت عدة تأجيلات لجلساتها، جددت هيئة الدفاع عن المتهمين طلبها من المحكمة، في جلسة 20 مارس/آذار 2016، بشأن رد الدائرة ونظر القضية أمام دائرة أخرى، إلا أن القرار قوبل بالرفض في الجلسة التالية لها، حيث رُفضت الدعوى المقدمة في 21 مارس/آذار، لرد هيئة محكمة جنايات الجيزة برئاسة المستشار معتز خفاجي.

- في 23 مايو/آيار 2016

أعلن الصحفيين الثلاث الإضراب عن الطعام بسبب سوء المعاملة في سجن العقرب، هو الأمر الذي أدى لأن يخسر عبد الله 19 كيلو جرامًا من وزنه، وإذ عانى سامحي، من تورم 

واعوجاج في الفك بسبب الاعتداء البدني والضرب الذي تعرض له في السجن، ليتم إعادتهم إلى سجن وادي النطرون.

- في 11 يونيو 2016

وقالت زوجة "سامحي"، في حديثها لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، إن التضييق زاد على سامحي وكل الصحفيين المحبوسين في سجن العقرب، بشكل أكبر بعد أزمة اقتحام نقابة الصحفيين، حيث قال لهم أحد الضباط حرفيًا: "الصحفيين هياخدوا على قفاهم بعد كده"، على حد تعبيرها.

- في 25 يوليو/تموز 2016

خلال زيارة أهل عبدالله الفخراني له في سجن وادي النطرون، كان لقاء عصبيًا، حيث قال لهم:"نهى رسول الله عن زيارة المقابر في العيد"، وذلك لزيارتهم له في العيد، وتعبيرًا منه عن الحياة كالأموات داخل السجن.

- في 1 أغسطس/آب 2016

فوجئ ذوي الصحفيين الثلاث، أن مصلحة السجون أمرت بترحيلهم، من سجن وادي النطرون إلى سجن العقرب مرة أخرى؛ تمهيدًا لجلسة محاكمتهم المقرر انعقادها 3 أغسطس 

2016.

- في 6 أغسطس/آب 2016

بعد تأجيل محاكمتهم إلى 25 سبتمبر 2016، أعلنت شقيقة "محمد العادلي"، مذيع قناة أمجاد الفضائية، والمحبوس احتياطيًا على ذمة القضية المعروفة بـ"غرفة عمليات رابعة"، عنإعادة شقيقها وزملائه "سامحي مصطفى، وعبدالله الفخراني"، إلى سجن وادي النطرون مرة أخرى، وذلك بعد ترحيلهم يوم الاثنين الماضي إلى سجن العقرب؛ تمهيدًا لحضور الجلسة المقرر انعقادها الأربع 3 أغسطس.

وأوضحت أن "وادي النطرون" له أثر نفسي أفضل نسبيًا لدى شقيقها، مقارنةً بالتعنت والمعاملة السيئة التي كانوا يتعرضون لها طوال سجنهم داخل زنازين العقرب، على حد قولها.

- في 17 سبتمبر 2016

أكدت زوجة "سامحي مصطفى"، أحد مؤسسي شبكة رصد الإخبارية، والمحبوس احتياطيًا على ذمة القضية المعروفة بـ”غرفة عمليات رابعة”، إنها لم تتمكن من رؤية زوجها أو الحديث معه في أول أيام عيد الأَضحى، وذلك بعد ذهابها إليه بمستشفى ليمان طرة لزيارته، موضحة أن إدارة المستشفى فرضت عليهم ما يسمى "زيارة الطبلية"، وهي عبارة عن تسليم الطعام للمسجون من ذويه وعدم السماح له بالجلوس معهم.

- في 18 سبتمبر 2016 

أعلنت والدة "عبدالله الفخراني"، صحفي شبكة "رصد"، والمحبوس احتياطيًا على ذمة القضية المعروفة إعلاميًا بـ”غرفة عمليات رابعة”، أنه دخل في إضراب جزئي عن الطعام منذ أكثر من أسبوعين؛ اعتراضًا على تعنت إدارة سجن وادي النطرون معه ورفضها نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج، موضحة أنه فقد الكثير من وزنه نتيجة الإضراب عن الطعام، فضلًا عن شحوب وجهه.

- في 6 ديسمبر/ كانون الثاني 2016

تقدّم محامي مرصد "صحفيون ضد التعذيب"، بطلب للدائرة 14 جنايات جنوب الجيزة، برئاسة المستشار معتز خفاجي، بشأن "عبدالله الفخراني" الصحفي بشبكة رصد الإخبارية، و"محمد العادلي" مذيع قناة أمجاد الفضائية؛ لعرضهما على الطب الشرعي الخاص بسجن وادي النطرون، وإجراء فحوصات طبية لهما، واستخراج تقرير من مستشفى السجن حول الوضع الصحي لهما.

- في 25 يناير/كانون الأول 2017

أعلن سامحي مصطفى، الصحفي بشبكة رصد الإخبارية، إضرابه عن الطعام، منذ الأحد الموافق 22 يناير 2017، طلبًا لمقابلة مساعد وزير الداخلية لحقوق الإنسان، ومساعده للأمن لوطني، بعدما تعرضت والدته للتهديد من مأمور سجن ليمان طرة، وتوعده بالتنكيل بنجلها، أثناء إحدى زياراتها له بالمستشفى.

- في 6 مايو 2017

قالت والدة عبد الله الفخراني، السبت إنه في زيارته الأخيرة بسجن وادي النطرون، كان في طريقة إلى عربة الترحيلات، عندما سُمح لهم برؤيته، ومعه 5 آخرون، حيث لم يعلم وجهته، ولم يعلمهم أحد عن المكان.

وفي سياق آخر، قالت شقيقة الصحفي، محمد العادلي، السبت، إن عبد الله شكى من آلام في الرقبة والذراع وعدم قدرته على تحريكهما، وذلك في زيارة يوم الأربعاء 25 أبريل 2017.