بعد إطلاق سراحهما.. مصورا "الفجر": الأمن اتهمنا بتحريض أهالي المختطفين في ليبيا وتأجيج مشاعرهم
January 21st, 2017


صحفيون ضد التذعيب

منعم سامي ومحمد ممدوح - مصورا الفجر

منعم سامي ومحمد ممدوح - مصورا الفجر

ألقت قوات الأمن القبض على كلٍ من (منعم سامي، ومحمد ممدوح) المصورين الصحفيين بجريدة "الفجر"، عصر اليوم السبت، بشارع شامبليون، أثناء تغطيتهما وقفة احتجاجية لأسر المختطفين في ليبيا، حيث تم الاعتداء عليهما، واحتجازهما والتحقيق معهما، إلى أن أُطلق سراحهما بعد ساعة من الاحتجاز.

وحول تفاصيل الواقعة، قال "منعم سامي"، المصور بجريدة "الفجر": "أثناء تغطية وقفة أسر المختطفين في ليبيا، بدأ الأمن في مطاردة الأهالي محاولًا فض الوقفة، وكنت برفقة زميلي محمد ممدوح، نحاول التواصل مع الأهالي لاستضافتهم في مقر الجريدة، وإجراء مؤتمر صحفي لهم حول أزمتهم".

وأضاف "منعم"، في شهادته لمرصد "صحفيون ضد التعذيب": "حاولنا التواصل مع الأمن للسماح لنا باصطحاب أسر المختطفين معنا؛ إلا أن قوات الأمن ألقت القبض على اثنين مع الأهالي؛ مما دفع الآخرون للمغادرة، وأثناء محاولتنا الوصول إليهم، فوجئنا بمجموعة من قوات الأمن تلقي القبض علينا، وتطلب مننا إظهار كارنيه الصحافة والبطاقات الشخصية".

وهو ما أكده "محمد ممدوح"، أيضًا، قائلًا: "أخبرنا الأمن أننا صحفيين، إلا أنهم اتهمونا بتحريض الأهالي على التظاهر وتأجيج مشاعرهم، واستوقفونا بشارع عبد الخالق ثروت، وسط إهانات ودفع باليد وجذب من الملابس، ثم اقتادونا إلى عربة ترحيلات، ولكن بمجرد دخولنا لم يتعرض لنا أحد داخل العربة؛ بناءً على تعليمات من أحد أفراد الأمن".

وأردف "ممدوح"، في شهادته للمرصد: "علمنا بعد ذلك أن الجريدة تدخلت فور إلقاء القبض علينا، مما جعلهم لا يتعرضون لنا بالضرب داخل العربة، ثم تم إخراجنا ونقلنا إلى سيارة ميكروباص تابعة للأمن، وتوجهت بنا إلى قسم شرطة قصر النيل، واطلع مأمور القسم على أوراقنا واستجوبنا عن جهة عملنا وطبيعته، ثم أمر بإطلاق سراحنا بعد ساعة من الاحتجاز، واستعدنا كافة أوراقنا".