بعد شهر من التعنت داخل "الزقازيق".. "عبدالرحمن شاهين" يعود لسجن جمصة العمومي
February 26th, 2017


شاهين

أعيد عبد الرحمن شاهين، مراسل جريدة "الحرية والعدالة" بالسويس، إلى سجن جمصة العمومي، مرة أخرى، بعد احتجازه داخل سجن الزقازيق العمومي، منذ بداية يناير ولمدة شهر كامل، وتعرضه خلال تلك الفترة للتعنت والتضييق عليه داخل الزنزانة، حتى تقدمت زوجته بشكوى رسمية، وانتقل على إثرها إلى "جمصة" من جديد، بحسب ما أفادت زوجته.

وقالت زوجة "شاهين"، في حديثها لـ"صحفيون ضد التعذيب"، إنه تعرض لتعنت متكرر داخل سجن الزقازيق، حيث تم منعه من دخول دورة المياه، فضلًا عن منع فترة التريض واحتجازه في الزنزانة منذ الثالثة عصرًا وحتى الثامنة من صباح اليوم التالي، وذلك بسبب تواجده داخل عنبر السجناء السياسيين، والذي يُحتجز داخله 9 أفراد، رغم ضيق مساحة الزنزانة.

وأوضحت زوجة "شاهين"، أن عدم التهوية والوضع اللاإنساني الذي تعرض له داخل الزنزانة، تسبب في إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية وفقدانه الوعي أكثر من مرة، وذلك دون وجود رعاية صحية أو إسعافه، مشيرة إلى أن الوضع داخل سجن الزقازيق مأساوي بشكل عام؛ نظرًا لضيق مساحته وعدم وجود دورات مياه، رغم كثافة عدد السجناء داخله، على حد قولها.

وأشارت إلى أنها تقدّمت بشكوى لإحدى المنظمات الحقوقية حول وضع زوجها داخل السجن؛ مما أدى لانتقال لجنة من مصلحة السجون لفحص وضعه والتحقق من الأمر، وعلى إثره صدر أمر بترحيله إلى سجن جمصة العمومي مرة أخرى، مؤكدة أنها تعرضت للتعنت أثناء زيارته ومنع تمرير أطعمة؛ بسبب تلك الشكوى، إلى أن انتقل إلى سجن جمصة مرة أخرى.

وألقت قوات الأمن القبض على شاهين في 9 أبريل/نيسان 2014،  بالسويس، بعد صدور 9 قرارات ضبط وإحضار من النيابة العامة بالسويس له، لاتهامه بالتحريض والمشاركة في أحداث العنف بالسويس، والاعتداء على قوات الأمن والجيش بالسويس وتحريض أشخاص للقيام بأعمال تخريبية داخل محافظة السويس عن طريق توزيع الأموال عليهم داخل المحافظة.