تضييق أمني على الصحفيين أمام مجلس الدولة قبل الحكم بمصرية "تيران وصنافير"
January 16th, 2017


صحفيون ضد التعذيب

محيط مجلس الدولة

محيط مجلس الدولة

منعت قوات الأمن المتواجدة بمحيط مجلس الدولة، دخول الصحفيين لمقر المجلس، اليوم الاثنين، بالتزامن مع نظر المحكمة الإدارية العليا، في طعن هيئة قضايا الدولة على حكم القضاء الإداري ببطلان اتفاقية تعيين ترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية، فيما يُعرف إعلاميًا بقضية "مصرية تيران وصنافير".

وفي هذا الصدد، قالت إيمان أحمد، المصورة الصحفية بموقع "البوابة نيوز"، والتي كانت مكلفة بالتغطية من جهة عملها، إن قوات الأمن رفضت دخول الصحفيين لتغطية الجلسة، رغم أن قاضي الجلسة لم يصدر قرار بمنع ممثلي وسائل الإعلام من حضورها، حيث أغلقت بوابات المجلس بحواجز حديدية.

وأوضحت "إيمان"، في شهادتها لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، أن بعض الصحفيين والقنوات الفضائية حضروا الجلسة، إلا أن البعض الآخر مُنع من الدخول رغم وصولهم قبل انعقاد الجلسة بنصف ساعة، مشيرة إلى أن قوات الأمن حاولت إبعاد الصحفيين عن محيط المجلس أكثر من مرة قبل النطق بالحكم.

وأشارت "إيمان" إلى أن قوات الأمن مارست تضييقًا أمنيًا على الصحفيين المتواجدين في الشارع خارج المحكمة قبل انتهاء الجلسة، ونشبت مشادات متكررة بين الطرفين، ولكن عقب النطق بالحكم ورفض الطعن؛ سمحت عناصر الأمن للصحفيين بالتحرك والتغطية؛ حيث قال لهم أحد الضباط "روحوا افرحوا مع مصر".