تفاصيل جلسة محاكمة الصحفي "محمود عبدالنبي" وسماع المتهمين وطلبات الدفاع (30 نوفمبر 2016)
December 1st, 2016


صحفيون ضد التعذيب

[caption id="attachment_15797" align="aligncenter" width="635"]محمود عبدالنبي محمود عبدالنبي[/caption]

أجّلت الدائرة الثامنة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار عبدالله عبدالقادر الكيلاني، أمس الأربعاء، محاكمة محمود عبد النبي، مراسل شبكة رصد الإخبارية، لجلسة 1 فبراير القادم، لسماع باقي طلبات الدفاع، وذلك في القضية المقيدة برقم 50666 لسنة 2014 جنايات أول المنتزه ورقم 4214 لسنة 2014 كلي شرق الاسكندرية، وذلك فى جلسته المنعقدة أمس الأربعاء،  على خلفية اتهامه بعدة تهم من بينها حيازة أسلحة نارية، وإثارة الشغب وترويع المواطنين.

وبدأت الجلسة فى تمام الساعة 4 عصر الأربعاء، الموافق 30 نوفمبر 2016، بإثبات حضور هيئة دفاع المتهمين، والتي أبدت جاهزيتها للمرافعة، ولكن لم تتمكن الهيئة من المرافعة كاملة حتى الآن؛ لحدوث بعض المشادات بينها وبين هيئة المحكمة، وجاء ذلك بحضور محامية المرصد "نهى عبدالوهاب" بالاشتراك مع باقى أعضاء الدفاع عن المصور الصحفي "محمود عبدالنبي"، ثم بدأ الدفاع بإثبات بعض الطلبات بمحضر الجلسة.

وتناولت مرافعة الدفاع الدفوع الآتية:

1ـ الدفع ببطلان إجراء التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة؛ تأسيسًا على عدم نشر قرارالسيد وزير الداخلية رقم 445 لسنة 2011 بجريدة الوقائع المصرية من عدمه والخاص بشأن جهاز الأمن الوطني.

2- الدفع بتعمد هيئة المحكمة بالإخلال بمبدأ علانية الجلسات وقصر الحضور لممثلي الدفاع عن كل متهم فقط، ومنع الأهلية من رؤية ذويهم المتهمين أثناء انعقاد الجلسة.

3- الدفع بتواطؤ إدارة سجن برج العرب وتعنتها مع المتهمين والتنكيل بهم داخل مقر محبسهم والاعتداء عليهم؛ مما نتج عنه إصابات بالغة لعدد كبير منهم، ومن ثمَّ فهو مخالف للقانون والدستور واللوائح المنظمة للسجون.

وأثناء الجلسة، حاول الدفاع التقدم إلى رئيس المحكمة بالاستجابة لمطالب المتهمين وسماع شكواهم من داخل القفص وعرضهم على الطب الشرعي؛ للتأكد من تاريخ حدوث الاعتداء عليهم داخل السجن من عدمه، ووافقت المحكمة على ذلك.

وقررت المحكمة سماع البعض منهم واستعراض بعض الإصابات الناتجة عن اعتداء قوات تأمين سجن برج العرب عليهم، حيث سمحت هيئة المحكمة للصحفي "محمود عبدالنبي"، مراسل شبكة رصد الإخبارية بالإسكندرية، بالتحدث إليها من داخل قفص الاتهام.

وتحدث "عبدالنبي"، لهيئة المحكمة عن تفاصيل ما تعرض له داخل سجن برج العرب مؤخرًا، وتعرضه للاعتداء البدني داخل زنزانته، قائلًا: "أنا تعبت في السجن ومش حِمل حبس خلاص، واتعذبت جوّة السجن، ومش طالب غير الرحمة من ربنا"، وحينما حاول القاضي مقاطعته أثناء الحديث، بادره "عبدالنبي" بقوله: "أنا بقالي 3 سنين ونص محبوس، إديني عليهم 3 دقايق أتكلم فيهم".

كما طلبت هيئة الدفاع بتطبيق المادة 143 من قانون الإجراءات الجنائية، الذي نص في فقرته الأخيرة على أنه لا يجوز أن يقضي المتهم في الحبس الاحتياطي مدة تزيد عن سنتين في جميع الأحوال.

فضلاً عن طلب الدفاع بالتصريح لهم باستخراج شهادة تفيد تنفيذ قرار وزير الداخلية رقم 445 لسنة 2011 بجريدة الوقائع المصرية من عدمه، والخاص بشأن جهاز الأمن الوطني.

وانتهت الجلسة بموافقة هيئة المحكمة على طلبات الدفاع، وقررت تأجيل المحاكمة لجلسة 1 فبرير لاستكمال المرافعة وسماع باقي طلبات الدفاع.

والجدير بالذكر أن المصور الصحفي “ محمودعبدالنبي” قد قضى أكثر من ثلاث سنوات قيد الحبس الاحتياطي داخل سجن برج العرب، على ذمة القضية المقيدة برقم 50666 لسنة 2014 جنايات أول المنتزه ورقم 4214 لسنة 2014 كلي شرق الاسكندرية، والمعروفة إعلاميًا “أحداث سيدي بشر”، منذ إلقاء القبض عليه في 3 يوليو 2013 أُثناء تغطية أحداث سيدي بشر بالإسكندرية.