رسالة جديدة للمصور الصحفي شوكان:عزيزي الصحفي لا تكن كالثور الأبيض الذي أُكِلَ يوم أُكِلَ الثور الأسود
June 21st, 2015


شوكان

كتب المصور الصحفى محمود شوكان رسالة جديدة له بتاريخ 21 يونيو بعنوان (عزيزي الصحفي … لا تكن كالثور الأبيض الذي أُكِلَ يوم أُكِلَ الثور الأسود) يتحدث فيها شوكان عن العفو الرئاسي لبعض المتهمين فى قضايا التظاهر و يعيد شرح القضية الخاصة به و الإفراج عن باقى المتهمين و الإبقاء على الصحفيين و الشباب.

فقال شوكان ” أصدرت الرئاسة عفوًا عن السجناء بمناسبة شهر رمضان عن 165 شخصًا من السجناء السياسيين، الذين تم القبض عليهم فى تظاهرات وتمت ادانتهم ومن ثم الحكم عليهم وشمل العفو الرئاسى هؤلاء السجناء خلال قضائهم فترة العقوبة، لكن من هم أولئك الذين شملهم العفو؟ 98% منهم وصفهم طبقًا للقانون بأنهم إرهابيون، ففى عهد رئيس الوزراء السابق الببلاوى قضت المحكمة باعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية وكل من يثبت انتمائه لها يصنف كأرهابى طبقًا للقانون وقرار المحكمة ثم يفاجأنا العفو الرئاسى الصادر من رئيس الجمهورية عمن وصفهم القانون بالأرهابيين”.

وأضاف شوكان ” بينما يستمر فى نفس الوقت حبس الصحفيين والتضييق عليهم بل وربما خطفهم واحيانًا أخرى قتلهم، لا أعلم حقًا ما هو موقف الدولة المصرية الصريح تجاه ما يحدث فأرى تناقض هو السمة الرئيسية فى تصرفاتها، تخرج الدولة فى تصريحاتها وعلى مسامعنا وتقول شعرًا فى حريات و حقوق الصحافة و الصحفيين وفى نفس الوقت تستمر فى حبس الصحفيين و تالصحفيين وتضرب بما تقدمة نقابة الصحفيين من بلاغات وتظلمات ومناشدات بالإفراج عن الصحفيين و التوقف عن الانتهاكات التي يتعرض لها أصحاب “صاحبة الجلالة” وتضرب بكل ذلك عرض الحائط”.

وتابع ” وفى الوقت نفسة تعلن الدولة حربها على جماعة الإخوان المسلمين وتعتبرها جماعة إرهابية واها سرطان فى جسد الدولة ويجب إستأصاله، لكن بجد ما يحدث عسك ذلك تمامًأ، سأسُقط ذلك فى قضية فض اعتصام رابعة العدوية والتي اعتقلت بموجبها لكنى مازلت بريئًا كونى محبوسًا احتياطيًا تحت التحقيق منذ أكثر من 22 شهرًا، فى تلك القضية كنا قرابة الـ 900 شخص، وفى البداية لم أكن أعلن من هؤلاء الذين تم القبض عليهم ولكن بعد قرابة العامين فى السجن وبعد كل المتهمين الذين أخلت النيابة سبيلهم، صدمت كون 98% منهم إخوان أو إرهابيين بحكم القانون”.

و أضاف ” نحن الأن قرابة 350 معتقل فى القضية فقد أخلت النيابة و وزارة الداخلية سبيل كل الإخوان أو الإرهابيين المتهمين فى القضية وابقت على صحفى وباعة جائلين وماره ممن ليس لهم أى موقف من قريب أو من بعيد بتلك الجماعة الإرهابية حسب تصنيفهم القانون لهم، ومن التناقضات التي تمارسها الدولة أيضًا أنها حاربت قناة الجزيرة القطرية وقالت أنها قناة شيطانية تقوم ببث الأكاذيب ،فقد تم اعتقال معظم صحفيوها لكنها فى الوقت نفسه أفرجت عنهم جميعاً، هؤلاء الذين ينشرون الأكاذيب على حد وصف الدولة بما فيهم صحفى الجزيرة عبد الله الشامى والذى كان معى فى تفس القضية حيث صدر قرار من النائب العام بالإفراج عنه منذ عام” .

و تابع ” إن كل ما يحدث معى عزيزى القارئ هو تمامًا ما يحدث ى أغلب القضايا الأخرى فالمظاليم من الصحفيين والطلاب والشباب هو من يدفعون ثمن ذلك الصراع، فى كل زيارة يأتى أخى فيها للسجن يحدثنى بأخبار جديدة عن انتهاكات يتعرض لها الصحفيين أخرها المصري اليوم و الصحفى خالد صلاح و خطف صحفيين و اختفائهم قسريًا، و اتمنى و أرجو من الصحفيين المصريين الاصطفاف لاسترداد حقوقهم وكل من يظن من الصحفيين أن النار لن ولم تحرقه فلينظر حوله ليدرك الحقيقة”.
ولا تكن كالثور الأبيض الذى أُكل يوم أُكل الثور الأسود

شوكان
سجن طره
21 يونيو 2015