رسالة جديدة من حمدي الزعيم صحفي جريدة "الحياة"
February 4th, 2018



كتب المصور الصحفي بجريدة "الحياة"، رسالة جديدة من محبسه لطفله " مالك"، بتاريخ 26 يناير الماضي، نشرتها زوجته علي صفحتها الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك".

وإلى نص الرسالة:

يامالك لما تكبر
لما تكبر هقولك وهفهمك وادلك 
خليك فاكر إنهم حرمونى منك
كنت عايز اسميك ياسين لكن مالك لقيته أقرب
بص يا مالك قرب واسمع لاعمرى كنت طالب جاه ولا مال
كانت كاميرتى هي تهمنى ياترى كنت غلطان 
ايوه عارف إنى بعدت عنك يا ابنى لكن مش بيدى
فاكر أول يوم شفتك فيه كنت يادوب عمرك أيام
كنت في النيابه بيحققوا في مجرد كلام
حتى الكلام حرموه منعوه خلاصه الكلام تخرس
لما تكبر أنت ومليكه وجنه ونضال مهما فى مثل سنك
أكيد هتكونوا صحاب كان أول لقاء هنا أمام السجان
يا عم السجان لا احنا مجرمين ولا حراميه
احنا طلبنا الوحيد كان حرية
كلمه غريبه فى قاموسك لاكن في قاموسي أساسيه
شد سجنك واقفل بابك عليا
لاعمرى هخاف ولا هتراجع عن مطلبى حرية
عارفك عايز تقولى اشمعنى ما كل الناس ملهيه
دول طالع عين أبوهم أوعى تفتكرهم راضين دول صابرين 
والصبر ليه حدود يابنى ها لسه زعلان منى 
كان ممكن أكون جنبك ولاشئ يبعدك عنى 
صدقنى كل دا هيعدى وهتبقى ذكرى منسيه وهتبقي حرية
يا مالك لما تكبر ولا أقولك لما اجيلك نكمل القصه ديه

المصور الصحفي
حمدي مختار".

وكانت قوات الأمن، ألقت القبض على "الزعيم"، الاثنين الموافق 26 سبتمبر 2016، رفقة زميله الصحفي بوكالة "بلدي"، أسامة البشبيشي، أثناء تصويرهما، لتقرير ميداني بمحيط نقابة الصحفيين، وتصادف ذلك مع مرور المصور بجريدة النبأ، محمد حسن، وتم التحقيق معهم داخل القسم أمام رجال الأمن الوطني، عقب إلقاء القبض عليهم، ثم عُرضوا على النيابة مساء الثلاثاء، الموافق 27 سبتمبر.

ووجهت لهم اتهامات بالانضمام لجماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة تضر بمصلحة الأمن القومي، والتصوير بدون الحصول على إصدار تصريح من الجهات المختصة.