رغم إصابته بجلطة.. إدارة "طرة" تعيد "حمدي الزعيم" إلى الزنزانة والنوم على الأرض
January 16th, 2017


صحفيون ضد التعذيب

حمدي الزعيم

حمدي الزعيم

قالت زوجة حمدي الزعيم، الصحفي بجريدة "الحياة"، إن حالته الصحية تحسنت نسبيًا، وتمكن من الحركة والكلام مرة أخرى، بعد إصابته بجلطة وفقدانه النطق والحركة، يوم الخميس الماضي، الموافق 12 يناير الجاري، فور علمه بإحالة قضيته لنيابة أمن الدولة العليا من أحد زملائه بسجن طرة، ما استدعى نقله إلى مستشفى السجن لإسعافه.

وأوضحت زوجة "الزعيم"، في حديثها لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، أنها توجهت لزيارته أمس الأحد، في مستشفى السجن؛ للاطمئنان عليه، إلا أنها فوجئت بأن إدارة السجن أعادته مرة أخرى لزنزانته، بعد يوم واحد من مبيته في المستشفى عقب إصابته بالجلطة، مشيرة إلى أنه ينام على الأرض في الزنزانة، دون أغطية مناسبة لبرودة الجو في السجن.

وأشارت زوجة "الزعيم"، إلى أنه لم يتلقَ العلاج اللازم داخل مستشفى السجن، ثم نُقل مرة أخرى للزنزانة، بينما تطوع طبيب من السجناء معه بإحضار حقنة إذابة الجلطة، والتي ساعدت في تحسن وضعه الصحي وقدرته على الكلام والحركة، رغم شعوره بالتنميل في قدمه ويده اليسرى، واستمرار اعوجاج فمه، بحسب ما شاهدته خلال زيارتها له.

وكانت نيابة وسط القاهرة الكلية، قد قررت إحالة كل من (حمدي الزعيم) الصحفي بجريدة “الحياة”، و(محمد حسن) الصحفي بجريدة “النبأ”، و(أسامة البشبيشي) الصحفي بوكالة “بلدي” الإخبارية، إلى نيابة أمن الدولة العليا؛ لاختصاصها بمباشرة التحقيقات في القضية رقم 15060 لسنة 2016 جنح قصر النيل، يوم الاثنين الماضي، الموافق 9 يناير، بعد أكثر من 100 يوم من الحبس.

وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على الصحفيين الثلاثة، يوم الاثنين الموافق 26 سبتمبر، أثناء تصوير “الزعيم والبشبيشي” لتقرير ميداني بمحيط نقابة الصحفيين، وتصادف ذلك مع مرور “حسن”، وقد تم التحقيق معهم داخل القسم أمام رجال الأمن الوطني، عقب إلقاء القبض عليهم، ثم عُرضوا على النيابة مساء الثلاثاء، الموافق 27 سبتمبر.