"سلافة مجدي" تروي تفاصيل القبض عليها أثناء تصوير تقرير بالوراق
February 23rd, 2017


14333208_1243965605654989_7183445409287474446_n

تعرضت سلافة مجدي، المراسلة الصحفية لعدد من الوكالات الإخبارية بمصر، للتضييق أثناء تصوير تقرير ميداني مصور في أحد شوارع حي الوراق بالجيزة، يوم الثلاثاء الماضي، الموافق 21 فبراير، حتى تطور الأمر لتحطيم بعض معداتها الصحفية، ثمَّ اقتيادها برفقة زميلها المصور الصحفي "حسام الصياد"، إلى قسم الشرطة، بدعوى أنهما يصوران بدون الحصول على تصريح.

وحول تفاصيل الواقعة، قالت "سلافة"، في شهادتها لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، إنها كانت تُعد تقريرًا ميدانيًا برفقة زميلها داخل مجزر سوق المنطقة، دون علمهما بوجود سور مشترك بين السوق ومبنى رئاسة حي الوراق، حتى فوجئا بقدوم أكثر من 15 شخصًا من موظفي وسكرتارية رئاسة الحي وقسم شرطة الوراق؛ للاستفسار عن سبب تواجدهما؛ ظنًا منهم أنهما يصوران مبنى الحي.

وأضافت "سلافة": "أخبرناهم أننا صحفيان ونصور السوق ولا علاقة لنا بالحي أو تصويره، ثم غيّرنا زاوية التصوير حتى لا يظهر مبنى رئاسة الحي في الكادر؛ تجنبًا للمشاكل، إلا أن أحد أفراد الأمن التابع لقسم شرطة الوراق طلب مننا تصريح، رغم أننا لم نصور منشأة حكومية أو عسكرية، وتصوير السوق لا يتطلب استخراج تصريح، ما أدى لمشادة كلامية بيننا وبينه حول ذلك الأمر".

وأردفت "سلافة": "فوجئنا بأحد أمناء الشرطة يخطف الموبايل الذي كنا نصور به، ومسح المواد التي تم تصويرها، ثم حاول أخذ باقي معدات التصوير، وأثناء محاولتي استعادتها منه، كُسر حامل الموبايل، وفقدنا سماعة بلوتوث ولم نجدها، فتوجه نحو قسم الشرطة، إلا أننا لحقنا به لاستعادة المعدات، حتى تدخل باقي موظفي الحي وطلبوا مننا الصعود للمبنى لحل الأزمة".

وأوضحت المراسلة الصحفية أن سكرتارية رئيس الحي أخذوا منهما البطاقات الشخصية وكارنيه جهة العمل، وحصلوا على كل بياناتهم منها، حتى وصل مندوب من قسم شرطة الوراق للتحقيق في الأمر، مشيرة إلى أن أمين الشرطة كان يحاول تحريض مندوب القسم عليهما بوصفهما (بيصوروا أكل الغلابة)، على حد تعبيره، ثم تم اقتيادهما إل قسم الشرطة لمقابلة مأمور القسم.

وأكدت "سلافة" أن مأمور القسم كان شخص متفهم لطبيعة عملهما، وقد اعتذر لهما عما بدر من أمين الشرطة، وأرسل معهما مندوب من القسم لمرافقتهما في السوق لاستكمال تصوير تقريرهما، إلا أن الوقت قد تأخر ومر 6 ساعات على موعد التصوير، حيث أنهما كانا يصوران منذ السادسة صباحًا، وبالتالي فقدا كل ما تم تصويره ولم يستطيعا تعويضه مرة أخرى.