صحفية "البداية" تروي تفاصيل الاعتداء عليها أثناء تغطية وقفة أهالي المخطوفين في ليبيا
January 21st, 2017


صحفيون ضد التعذيب

بسمة مصطفى - صحفية "البداية"

بسمة مصطفى - صحفية "البداية"

تعرضت بسمة مصطفى، الصحفية بموقع "البداية"، لتضييق أمني واعتداء من قِبل قوات الأمن، عصر اليوم السبت، أثناء تغطيتها وقفة احتجاجية لأسر المخطوفين في ليبيا، بشارع شامبليون، بعد منعهم من الوصول إلى سلالم نقابة الصحفيين، إذ دفعها أحد عناصر الأمن لإجبارها على مغادرة الوقفة، في محاولة لمنعها من التغطية والتصوير.

وحول تفاصيل الواقعة، قالت بسمة مصطفى: "أثناء تصوير الوقفة الاحتجاجية لأهالي المختطفين في ليبيا، بشار شامبليون؛ فوجئت بأحد أفراد الأمن يدفعني بقوة على كتفي محاولًا منعي من التصوير بدعوى أنني متسببة في تعطيل المرور، فأخبرته أنني صحفية ولا علاقة لي بالطريق، ففوجئت به يلكمني مرة أخرى في ظهري، محاولًا افتعال مشكلة جانبية، إلا أنني لم أهتم بذلك وأكملت عملي".

وأوضحت "بسمة"، في شهادتها لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، أن الأهالي بدأوا في تنظيم أنفسهم، وأثناء التغطية برفقة زميلها "عبدالله صقر" مصور جريدة "الوطن"، فوجئت بالأمن يصرخ فيهم وفي الأهالي محاولًا فض الوقفة، بدعوى أنهم تسببوا في تعطيل المرور،؛ مما اضطرهم للوقوف على الجانب الآخر من الطريق.

وأشارت صحفية "البداية" إلى أن عناصر الأمن طلبوا الاطلاع على كارنيه جهة عملها، وحينما أظهرت لهم كارنيه الموقع وبطاقتها الشخصية، استنكر الضابط وجودها للتغطية بدعوى أنها ليست نقابية، إلا أنها أخبرته أنها بالفعل ليست نقابية ولكن صحفية وتؤدي عملها في تغطية الأحداث، موضحة أنها استمرت في توثيق الوقفة حتى بدأ الأمن في فضها، فغادرت.