صحفيون في مهمة خطرة.. الأمن يسحل "سارة هاشم" من النقابة للميدان أثناء توثيق ذكرى ثورة يناير
December 14th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%b4%d9%851

كانت سارة هاشم، مكلفة بتغطية الفاعليات التي أعلن عنها عدد من القوى الثورية، إحياءًا للذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، جهزت كاميرتها، والـ"لاب توب" الخاص بها، استعدادًا ليوم حافل، تجولت بين شوارع وسط البلد، باحثة عن "حشد"، فحيثما وجد حشد وُجدت كاميرات وصحفيون، تعاملت قوات الأمن مع المتظاهرين والصحفيين أيضًا بالقوة المفرطة، وخلال ذلك كانت سارة هاشم مراسلة الفجر، تنهمك في توثيق الحدث الجلل في ترقب وشوق.

وينشر “صحفيون ضد التعذيب” عدة تقارير في سلسلة، تتناول أخطر الصور أو الفيديوهات التي صورها الصحفيون، وتفاصيل تلك اللحظة التي دنا فيها الصحفي من الموت، لأجل صورة توثق الحقيقة، أو فيديو يبين ماحدث..

توجهت سارة هاشم، مراسلة الفجر، هي وزميلة أخرى لها، لتغطية التظاهرات التي من المتوقع أن تخرج من وسط البلد، في الـ25 من يناير 2014، إحياءًا لذكرى ثورة يناير، التي خرجت ضد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، حملت كاميراتها ولوازم التصوير وجهاز "اللاب توب"، يبدأ العشرات في التجمع، تهجم قوات الأمن بقنابل الغاز، يفر المتظاهرين، بينما يرد بعضهم على قنابل قوات الأمن بـ"الحجارة"، لم تجد سارة وزميلتها فرصة سوى الركض مع المتظاهرين، باتجاه نقابة الصحفيين.

بالقرب من نقابة الصحفيين، أوقفت قوات الأمن سارة هاشم وزميلتها، بحسب حديثها لـ"صحفيون ضد التعذيب"، الذي لم يسمح لهن بتعريف أنفسهن، وعلى الفور بدأ بالتعدي عليهن بالضرب والسب، ثم طلب من سارة الجلوس على الأرض، وعندما رفضت انهال عليها بالضرب على رأسها بظهر سلاحه، حتى أجبرها على الجلوس، ثم قام بـ"سحلها" من بعد نقابة الصحفيين إلى قرب ميدان عبد المنعم رياض.

وبالقرب من الميدان، كان المئات من عناصر الأمن المركزي، والمتظاهرين المعارضين للثوار، في انتظار سارة هشام، وبدأ العشرات بالتعدي عليها بالضرب والسب، إلى أن رآها زملاءها من المصورين الصحفيين، الذين تعرفوا عليها على الفور وأنقذوها من أيدي قوات الأمن بصعوبة.

%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%b4%d9%85-2 %d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d9%87%d8%a7%d8%b4%d9%85