عرض "صبري أنور" على طبيب السجن.. والسماح لأسرته بالزيارة
February 19th, 2017


صبري أنور

أجرى صبري أنور، الصحفي بموقع "البديل" في دمياط، تحاليل وفحوصات طبية داخل إحدى العيادات بسجن جمصة العمومي، الأسبوع الماضي، على خلفية إصابته بآلام في المعدة والكُلى، وذلك بعدما سمحت إدارة السجن بعرضه على الطبيب، حسبما أفادت زوجته في حديثها للمرصد.

وقالت زوجة "أنور"، لـ"صحفيون ضد التعذيب"، إن طبيب السجن طلب منه إجراء أشعة في إحدى العيادات الخارجية للوقوف على حالته الصحية بدقة، مشيرة إلى أن المحامي تقدّم بطلب لإدارة السجن للسماح بنقله إلى إحدى المستشفيات، ولا يزال في انتظار الموافقة على ذلك الطلب وإصدار تأشيرة بنقله.

وأوضحت زوجة صحفي "البديل"، أنها تجري زيارة له كل أسبوع منذ نقله إلى سجن جمصة العمومي؛ إذ تستغرق الزيارة حوالي ساعة إلا ربع، على عكس منعهم تمامًا من زيارته حينما كان محتجزًا بمعسكر الأمن المركزي في دمياط، مؤكدة أن حالته الصحية والنفسية أفضل نسبيًا عما سبق منذ ترحيله.

وأشارت زوجة "أنور"، إلى أن الجلسة المقبلة ستنعقد في 27 من فبراير الجاري، بعدما أتمَّ عامًا كاملًا داخل السجن دون معرفة التهم الموجهة له حتى الآن، حيث لا تزال الجهات المختصة تتنعت في إطلاع محاميه على ملف القضية لتوضيح أسباب القبض عليه منذ 21 فبراير 2016، وحتى الآن، على حد قولها.

تجدر الإشارة إلى أن صحفي "البديل" أوشك على إتمام عامه الأول داخل السجن، منذ إلقاء القبض عليه في 21 فبراير 2016، من داخل منزله فجرًا، واختفائه قسريًا لأكثر من أسبوعين دون معرفة مكان احتجازه، ثم ظهوره داخل معسكر قوات الأمن المركزي في دمياط، وعرضه على نيابة أمن الدولة العليا والتجديد له مرتين دون وجود محامي معه.

ولايزال "صبري أنور" محتجزًا داخل سجن جمصة العمومي منذ ترحيله إليه في سبتمبر الماضي، إذ تدهورت حالته الصحية مؤخرًا، وتمنع إدارة السجن زيارة أسرته إلا لدقائق معدودة، فضلًا عن تعنت الجهات المختصة في إطلاع محاميه على أوراق القضية لمعرفة التهم الموجهة له أو أسباب احتجازه.