في رسالة جديدة.. حمدي الزعيم برفقة "شوكان" داخل "طرة": لماذا نحن هنا يا صديقي؟
December 29th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

[caption id="attachment_16317" align="aligncenter" width="720"]حمدي الزعيم حمدي الزعيم[/caption]

كتب حمدي الزعيم، الصحفي بجريدة "الحياة"، والمحبوس داخل سجن طرة، رسالة جديدة من داخل محبسه، تحدث فيها عن وضعه داخل السجن، وتفاصيل لقائه بالمصور الصحفي محمود أبوزيد شوكان، والمحبوس معه في نفس السجن.

وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على الصحفيين الثلاثة، يوم الاثنين الموافق 26 سبتمبر، أثناء تصوير “الزعيم والبشبيشي” لتقرير ميداني بمحيط نقابة الصحفيين، وتصادف ذلك مع مرور “حسن”، وقد تم التحقيق معهم داخل القسم أمام رجال الأمن الوطني، عقب إلقاء القبض عليهم، ثم عُرضوا على النيابة مساء الثلاثاء، الموافق 27 سبتمبر.

وقررت نيابة وسط القاهرة الكلية، المنعقدة بمحكمة جنوب القاهرة الابتدائية بزينهم، في آخر جلسة، بتاريخ 25 ديسمبر الماضي، تجديد أمر حبس كلٍ من (حمدي الزعيم) الصحفي بجريدة “الحياة”، و(محمد حسن) الصحفي بجريدة “النبأ”، و(أسامة البشبيشي) الصحفي بوكالة “بلدي” الإخبارية، 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

وجاء في نص رسالة الزعيم، التي حصلت المرصد على نسخة منها، كالآتي:

"وأعود بعد يوما صعبا شاقا في تحقيق مستمر، منذ اعتقالنا من أمام مقر نقابة الصحفيين سبتمبر الماضي..

ونظرًا لكوني أعلم أنه ينتظرني للاطمئنان عليّ، لذا أذهب إليه عقب وصولي سجن طرة تحقيق غرفة 1/6، ف

يقول لي شوكان: ماذا فعلت يا صديقي؟

وأرد عليه: كالعادة يا صديقي تجديد 15 يوم ولا جديد تحت الشمس.. فيضحك ويشعل السجائر

وينظر إليّ شوكان قائلًا: اصبر فنضحك.. ولكن إلى متى يا صديق، بل السؤال هنا: نحن هنا لماذا؟

لا نعلم تحديدًا ما هو السبب.. فشوكان الذي مر على اعتقاله أكثر من ثلاث سنوات، كان شابًا يافعًا فأصيب بفيروس "سي" ولم يشفع له مرضه وكونه بريئًا أن يفرجوا عنه.

هنا ينادي فرد الأمن عليا، يا سجين إلى غرفتك، فأسلم على شوكان وأبلغه سلام بعض أعضاء الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، الذين حضروا معي التحقيق، معلنين تضامنهم الكامل معي.

ثم أذهب إلى غرفتي 2/7 وعند فتح الباب يسارع الزميل والصديق الصحفي محمد الشاعر.. ماذا فعلت ؟

- كالعادة يا صديقي لسه قاعد معاك لن أفرقك.

يبقى السؤال المشترك بيننا.. نحن بداخل السجون لماذا ؟.. ماذا فعلنا ما هي جريرتنا ماهو ذنبنا.. أها هل ربما يكون عملنا هو ذنبنا؟؟

بحثنا بحث مضني عن أسباب اعتقالنا فلم نجد سوى أن عملنا الصحفي هو سبب وجودنا داخل السجون..

هو اتهام شنيع أنك صحفي يتسبب في اعتقالك ودخولك السجون تحت مسميات واتهامات واهية أو مضحكة، مثل حالتي التي اتهمت فيها إلى جانب نشر أخبار كاذبة، وحيازة كاميرا والانضمام، اتهام كوميدي ألا وهو عدم حمل بطاقة إثبات شخصية.

إذن ينكل بنا على خلفية عملنا فقط.. بالرغم من كوننا لم نحمل لبلادنا إلا كل الخير، وكنا نتمنى لها أن تكون في مصاف الدول الكبرى الديمقراطية، ولازلنا..

فإلى دعاة الديموقراطية بمصر أين أنتم مما يجري.. أم هي شعارات مطاطة فقط ؟؟

يا من تدعي أن هذه البلاد بها حرية رأي، ألا تعلم أنه يوجد أكثر من 100 صحفي رهن الاعتقال دون ذنب سوى عملهم الصحفي..

انقذوا سمعة بلادكم مما لحق بها باعتقال أصحاب الرأي.. عمومًا موعدنا في التجديد القادم 8 يناير، وفي التجديد القادم نكمل..

ويبقى الحال على ماهو عليه.."

#الحرية_للصحفيين

 15800961_583827848482344_247420441_n

15820384_583828201815642_1786948253_n