محمود حسين صحفي "الجزيرة" يواجه التعنت داخل "الانفرادي" في طرة
February 19th, 2017


جمعه

تنعقد جلسة نظر تجديد أمر حبس محمود حسين، الصحفي بقناة "الجزيرة" القطرية، يوم 18 مارس المقبل، أمام إحدى دوائر الجنايات، حيث تم تجديد أمر حبسه خلال الجلسة الماضية، في 5 فبراير الجاري، 45 يومًا على ذمة التحقيقات، في اتهامه بالتحريض ضد الدولة، ونشر معلومات كاذبة، بحسب ما أفادت ابنته في حديثها للمرصد.

وقالت ابنة "حسين"، لـ"صحفيون ضد التعذيب"، إنه منذ إلقاء القبض عليه يوم 22 ديسمبر 2016، تم التحفظ عليه لمدة أسبوع دون معرفة مكان احتجازه؛ إذ عُرض على نيابة أمن الدولة العليا، والتي أمرت بحبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات، إلى أن ظهر يوم 29 ديسمبر أثناء ترحيله إلى سجن طرة تحقيق، ولايزال محبوس داخله حتى الآن.

وأوضحت ابنة صحفي "الجزيرة"، أن زيارة والدها لا تستغرق سوى دقائق معدودة، حيث تتم الزيارة في وجود أحد عناصر الأمن، مشيرة إلى أنه محتجز داخل الحبس الانفرادي التأديبي منذ ترحيله إلى طرة؛ إذ فقد الكثير من وزنه، فضلًا عن حلق شعره، إلى جانب منع فترة التريض في البداية، ثم السماح له بساعة واحدة فقط.

وأشارت ابنة "حسين"، إلى أن والدها يعاني من مشاكل صحية في القلب؛ الأمر الذي يستلزم تناوله بعض الأدوية، إلا أن إدارة السجن تعنتت في بداية الأمر، في السماح بتمرير بعض الأدوية له، لكنها وافقت بعد مطالبات كثيرة ومفاوضات معهم، موضحة أن قناة "الجزيرة" ساندت والدها في قضيته وأوكلت محامي بالدفاع عنه.

وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على الصحفي بقناة الجزيرة القطرية، محمود حسين، يوم 22 ديسمبر 2016، وذلك أثناء قضائه عطلة، متهمة إياه بأنه حضر إلى مصر لإعداد تقارير تتضمن موادًا إعلامية مفبركة، تحرض على الدولة المصرية ومؤسساتها.

ومن جانبها، ذكرت القناة القطرية، أنها تحمّل السلطات المصرية المسؤولية عن سلامة "حسين"، وتطالب بسرعة إطلاق سراحه، كما تدعو المنظمات الحقوقية الدولية للدفاع عن "حسين"، مؤكدة أن "الصحافة ليست جريمة".