مراسلة "التحرير" بالشرقية تروي تفاصيل تعنت أمن محكمة الزقازيق مع الصحفيين
March 22nd, 2017


2014_11_27_12_31_30_38

منعت قوات الأمن المكلفة بتأمين مقر محكمة الزقازيق بالشرقية، الصحفيين من دخول المحكمة لثلاثة أيام على التوالي، دون إبداء سبب واضح لذلك، رغم قرار رئيس المحكمة بالسماح لممثلي وسائل الإعلام بالتواجد داخل المبنى لحضور الجلسات المنعقدة به، مما أدى لنشوب مشادات كلامية بين بعض الصحفيين وأحد أمناء الشرطة بالمحكمة.

وفي هذا الصدد، قالت ريهام الوجيه، مراسلة جريدة "التحرير" بالشرقية، إن لثلاثة أيام على التوالي، خلال الأسبوع الحالي، تتعنت قوات الأمن المكلفة بتأمين المحكمة في السماح لهم بدخول المبنى لتأدية عملهم، مشيرة إلى أن رئيس المحكمة المستشار أحمد عطاوية، لم يمنع الصحفيين بل سمح لهم بتغطية الجلسات بشكل طبيعي في إطار عملهم الصحفي.

وأوضحت "ريهام"، في شهادتها لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، أنها توجهت صباح أمس الثلاثاء، إلى مقر المحكمة؛ لإعادة بعض أوراق القضايا لسكرتير المحكمة، إلا أنها فوجئت بأحد أمناء الشرطة يمنعها من الدخول، دون إبداء سبب؛ مما اضطرها للحديث إلى رئيس المباحث إلا أنه لم يعير الموضوع اهتمامًا، على حد تعبيرها.

ورجحت مراسلة "التحرير" بالشرقية، أن يكون سبب تعنت الأمن مع الصحفيين، هو المشادة الكلامية التي نشبت بين أحد أمناء الشرطة والصحفيين، صباح السبت الماضي، بعد تعنته معهم ورفضه دخولهم للمبنى؛ لتغطية إضراب أمناء الشرطة بالمحكمة، موضحة أن في ذلك اليوم تم حل الأزمة بين الطرفين، عقب تدخل سكرتير المحكمة.