مصورة صحفية: أهالي المنيا اعتدوا علينا.. وواجبنا أن نواسيهم
May 28th, 2017


سولافة مجدي

قالت المصورة الصحفية، سولافة مجدي، إنه خلال تغطية أحداث المنيا، الجمعة الماضية، بمستشفى مغاغة، كان الأهالي في حالة احتقان شديد، وفور محاولة التصوير معهم رفضوا تمامًا، وصبوا غضبهم على الصحفيين، حيث لم يتواصل معهم أي مسئول منذ وقوع الحادث حتى وصولنا في الرابعة عصرًا.

وأضافت لـ"صحفيون ضد التعذيب"، إنها توجهت مع الجثامين إلى المطرانية، ورافقها أحد الأهالي ليدفع عنها أذى الأهالي الغاضبين، وأنهم حاولوا احتواء غضبهم قدر الإمكان، موضحة أنها منعت من التصوير أكثر من مره داخل المطرانية، والتعامل مع الصحفيين كان فجًا من شباب الكشافة، وصل أحيانًا إلى دفعنا وطردنا، وقامت واحدة من فتيات بتفتيش "حقيبة الظهر"، بعنف دون أن تسمح لها بنزعها قبل التفتيش، ما تسبب لها في "ملخ بالكتف"، على حد وصفها.

وتابعت سولافة، إن زوجها المصور الصحفي، حسام الصياد، تعرض للسب من الأهالي والتدافع تجاهه، ما تسبب في تعرضه لحالة إغماء، مؤكدة أنه تابع عمله فور عودته إلى الوعي.

وأكدت سولافة، أنها شاهدت زميل يتم دفعه "من قفاه، خارج المشرحة، بدعوى تصويره للسيدات، واختتمت شهادتها قائلة:" الأهالي مشحونون، حزنًا وقهرًا، وواجب علينا كصحفيين ومواطنين أن نواسيهم ونقف بجانبهم".