مصور اليوم السابع يروي تفاصيل اعتداء موظفي مجلس الدولة عليه أمام مشرحة زينهم
January 12th, 2017


صحفيون ضد التعذيب

[caption id="attachment_16372" align="aligncenter" width="720"]كريم عبدالكريم - مصور اليوم السابع كريم عبدالكريم - مصور اليوم السابع[/caption]

تحدث كريم عبدالكريم، المصور الصحفي بجريدة "اليوم السابع"، عن تفاصيل الاعتداء عليه بالضرب والإصابة، أمام مشرحة زينهم، يوم الاثنين الموافق 2 يناير، خلال تغطية نقل جثمان المستشار وائل شلبي، الأمين العام لمجلس الدولة، إلى المشرحة؛ لمعرفة سبب الوفاة، بعد العثور عليه متوفيًا داخل محبسه، على خلفية التحقيق معه في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"الرشوة الكبرى".

وقال "عبدالكريم"، في شهادته لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، إنه في ذلك اليوم التقط بعض الصور لسيارة نقل جثمان المستشار لدى دخولها إلى المشرحة وكذلك أثناء خروجها، إلا أنه فوجئ بأحد المستشارين المتواجدين أمام المشرحة يهدد الصحفيين والمصورين بالقتل وإطلاق الرصاص عليهم في حال تصويرهم الأهالي أو محيط المشرحة، على حد تعبيره.

وأوضح "عبدالكريم"، أنه عقب خروج سيارة الجثمان ومغادرتها، استعد الصحفيون للمغادرة بعد التهديد والشتائم التي وجهت لهم، إلا أن أحد موظفي مجلس الدولة المتواجدين أمام المشرحة أمسك به وجذب شنطة المعدات الموجودة معه، وطلب منه الاطلاع على الصور التي التقطها، وحينما أخبره أنه لم يصور شيئًا، جذب الكاميرا بقوة، ثم تدافع باقي الموظفين محاولين الاستيلاء على معداته.

وأشار المصور الصحفي إلى أنه حينما حاول الدفاع عن المعدات والكاميرا؛ بدأ الجميع في توجيه اللكمات له على وجهه وجسده، ثم اكتشف أن الكاميرا سُرقت من يده، ولم يجد كذلك شنطة المعدات التي تحتوي على كاميرا شخصية وبعض العدسات المملوكة لجهة عمله، حتى جاء رئيس مباحث السيدة زينب وأنقذه من بين أيديهم، موضحًا أنه في تلك الأثناء كان ينزف دمًا من أذنيه ووجهه.

وأكد "عبدالكريم" أنه توجه إلى مستشفى المقطم بمنطقة زينهم، وتلقى الإسعافات الأولية؛ حيث كان هناك اشتباه بإصابته بارتجاج ف المخ وخلع في الكتف؛ لذا قرر الطبيب وضعه تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة؛ للتأكد من سلامته، مشيرًا إلى أنه حرر محضرًا بالواقعة وأدلى بأقواله وذكر اسم موظف مجلس الدولة الذي بدأ بالاعتداء عليه، إلا أنه حتى الآن لم تتُخذ أي إجراءات حول الواقعة أو استدعاء المعتدين.