من قصص الصحفيين الشهداء.. عندما كشف "أحمد عبدالجواد" عن حقيقة سلاح اعتصام رابعة (الحلقة الخامسة)
November 30th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

[caption id="attachment_15802" align="aligncenter" width="720"]أحمد عبد الجواد أحمد عبد الجواد[/caption]

في صحيفة الأخبار القومية، كان أحمد عبدالجواد ابن محافظة المنصورة يعمل كصحفي، بالإضافة إلى عمله في قناة "مصر 25" مُعد تقارير وأفلام قصيرة، إلى أن جاء يوم 14 أغسطس/آب 2013، حينما حمل كاميرته على ظهره، وتوجه إلى ميدان رمسيس، حيث كانت الاشتباكات في أوجها، أخرج كاميرته وبدأ في ممارسة عمله، إلا أن الرصاصة قناص مجهول أصابته، ومع القليل من الإهمال الطبي في المستشفى لفظ عبدالجواد أنفاسه الأخيرة.

وينشر "صحفيون ضد التعذيب" مجموعة من الحلقات في سلسلة له، يعيد فيها نشر صور ومقالات وفيديوهات للصحفيين الذين استشهدوا، أو انتهى بهم المطاف خلف القضبان، تلك المواد الصحفية التي كاد بعضها أن يودي بحياتهم، أو تسبب بشكل غير مباشر في الزج بهم في السجن، أو التعنت معهم..

تقارير "عبدالجواد" في قناة "مصر 25"، كانت تلقي الضوء على مختلف القضايا، بالإضافة إلى تغطيته للعديد من الفاعليات السياسية، وقت حكم المجلس العسكري ثم الرئيس السابق محمد مرسي، ومن أبرز التقارير الإنسانية التي صورها عبدالجواد لقناته، كان تقريرًا عن واحة سيوة، نشر في نهاية ديسمبر/كانون الأول عام 2012 تحت عنوان "واحة سيوة أرض ساحرة بأصالتها وجمال تقاليدها".

https://www.youtube.com/watch?v=Ig9zsaGcNEM

لكن آخر تقرير مصور لـ"عبدالجواد"، كان بعنوان "السلاح والقتلى في رابعة"، والذي نُشر في 6 أغسطس/آب 2013، قبل استشهاده بنحو أسبوع، حاول من خلال تقريره أن يوضح حقيقة بعض الشائعات التي تم ترويجها عن اعتصام رابعة العدوية، من وجود جثث لقتلى، واختطاف المعتصمين ذهنيًا.

https://www.youtube.com/watch?v=nCaLGl7BLUk