مواطنون يحاولون الاعتداء على مصورين أعلى مبنى مواجه للكاتدرائية.. والأمن ينجح في إنقاذهم
December 11th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

[caption id="attachment_16026" align="aligncenter" width="500"]الكاتدرائية الكاتدرائية[/caption]

أوضح المصور الصحفي رامي سمير، حقيقة احتجازه برفقة عدد من زملائه المصورين داخل إحدى العقارات السكنية المواجهة للكاتدرائية المرقسية بالعباسية، أثناء تغطية احتجاجات المواطنين في أعقاب التفجير الإرهابي الذي وقع داخل إحدى الكنائس الملحقة بالكاتدرائية، صباح اليوم الأحد، وأسفر عن سقوط العشرات من الضحايا والمصابين.

وقال "سمير"، في شهادته لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، إنه كان يعتلي أحد العمارات السكنية المواجهة للكاتدرائية لتصوير محيطها والتقاط بعض الصور للمواطنين الغاضبين المتجمهرين أمام الكاتدرائية، وكان برفقته بعض المصورين زملائه، وحينما اكتشف المواطنون تواجدهم أعلى المبنى؛ حاولوا اقتحام بوابة العمارة للاعتداء عليهم.

وأشار المصور الصحفي إلى أن قوات الأمن تدخلت لمنع المواطنين الغاضبين من اقتحام بوابة العمارة والوصول للمراسلين والمصورين المتواجدين أعلى المبنى، موضحًا أن أحد الضباط تسلل من بينهم وصعد إلى المصورين وتمكن من إخراجهم من المبنى عن طريق السلم الخلفي للعقار؛ تجنبًا لاعتداء الأهالي عليهم، على حد تعبيره.

تجدر الإشارة إلى أن الأهالي اعتدوا بالضرب على كل من الإعلاميين (أحمد موسى، وريهام سعيد، ولميس الحديدي)، لدى وصولهم إلى محيط الكاتدرائية لتغطية الحدث ومتابعة تطوراب أعقاب الانفجار الذي أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين؛ حيث طالب الأهالي برحيلهم من المكان مرددين هتافات ضدهم وضد وسائل الإعلام.