علياء أبو شهبة : أمن مستشفي الدمرداش احتجزوني لأكثر من ثلاث ساعات .. والتهمة صحفية
October 17th, 2014


صحفيون ضد التعذيب

علياء ابو شهبة محررة روزاليوسف تروي لـ"صحفيون ضد التعذيب" تفاصيل واقعة احتجازها لأكثر من ثلاث ساعات من قبل أفراد الأمن الإداري بمستشفي الدمرداش الجامعي قائلة:

"توجهت لمستشفي الدمرادش الجامعي يوم أمس الخميس 16 أكتوبر لإستكمال تحقيق أقم بإجرائه عن الإهمال ومعاناة المرضي والعامليين بالمستشفي ، قطعت تذكرة دخول ودخلت المستشفي وتحدثت مع أحد أفراد الأمن وأفصحت له عن هويتي وأخبرته أنني أجمع معلومات لعمل تحقيق صحفي عن معاناة المرضي والعاملين بالمستشفي وأقترح علي التحدث مع زملائه لمعرفة تفاصيل أكثر عن معاناتهم وبالفعل ذهبت معه وقابلت فرد أمن أمن إداري فسألني عن إسمي وسبب حضوري للمستشفي وطلب مني الإنتظار في غرفة الأمن وفجأة بدأ بالتحدث في الهاتف واللاسلكي

وأخذ يقول " أيوة هنا في صحفية" سألته لماذا كل هذا فقال لي "عشان حضرتك صحفية" وأكمل لازم تصريحات من العلاقات العامة قبل التحدث إلي موظفي المستشفي فقلت له سأغادر وسوف استخرج التصريح فمنعوني من المغادرة لحين حضور الحرس الجامعي وتحرير مذكرة ضدي لأني ليس معي تصريح فقلت له هل أنا محتجزة رد بالنفي ، ثم سألته إذا كان من حقي الخروج من باب المستشفى بدون أن يعترضنى أحد

، جاء رده :"طبعا إخرجي أنتي شفتي حد فينا ماسك فيكي" وعندما حاولت الخروج فوجئت بإندفاع فرد أمن تجاهي وقام بخبطى في كتفى فقمت بدفعه وأنا أردد :"أوعى كده متحطش إيدك عليا"، ثم طلب مسؤول الأمن الإداري في المستشفى إغلاق جميع الأبواب الأمامية والخلفية والبوابة الحديد قائلاً:"اقفلوا كل الأبواب عندكم عندنا صحفية هنا" ، ومن ثم أتصلت بزميلتي بموقع البديل وطلبت منها أن تعلم زملاءنا الصحفيين بإحتجازي، وبعدها بقليل اتصل بي عدد كبير من زملائى ورؤسائي بعد أن قاموا بالتواصل مع عدد من قيادات وزارة الداخلية وإعلامهم بما حدث معي ، وبعدها حضر ثلاث أمناء شرطة وتوجهت معهم لمقر الحرس الجامعي، وعند وصولي قابلت مسئول الحرس الجامعي لجامعة عين شمس ورويت له ما حدث معي

واعتذزلي وقال لي "تقدري تيجي في أي وقت نستخرجلك كافة التصريحات ونعطيكي كل المعلومات التي تريدين الحصول عليها" وأخبرني ما إذا كنت أرغب في إجراء محضر ضد أفراد الأمن الإداري ولكني رفضت لعلمي أنهم ينفذون أوامر من قياداتهم، وعلي الفور حضر ثلاثة من مكتب رئيس جامعة عين شمس وأخبروني أنه يريد مقابلتي وبالفعل توجهت لمقابلته واعتذر لي عما بدر معي من أفراد الامن الاداري وأكد لي أنه علي استعداد تام بتوفير كافة المعلومات والتصاريح اللازمة لاستكمال عملي، وبعدها غادرت حوالي الساعة السادسة والنص بعد أكثر من ثلاث ساعات احتجاز بتهمة أنني صحفية"