"زيادة" لا يزال صامدًا.. والدته تكتب: "صرخة أم"
September 17th, 2014


صحفيون ضد التعذيب

احمد جمال زيادة

نشرت عائلة الصحفي "أحمد جمال زيادة"، التي ألقت قوات الأمن القبض عليه، في ديسمبر الماضي، ولا يزال قيد الحبس حتى الآن، بيانًا، من والدته، تحت اسم "صرخة أم"، تحدثت فيه عن صمود ابنها، وإصراره على إضرابه، وجاء نص الرسالة كالآتي:

مشهد يتكرر كل أسبوع على مدار أكثر من 268 يوماً زيارة سجن أبوزعبل ولكنه يختلف هذه المرة قوام هزيل وجه شاحب يتحرك ببطء يتحدث بصعوبة يحاول التظاهر بأنه لا يوجد شئ غير طبيعي حتى لا أضغط عليه في فك الإضراب ورغم ذلك لا يزال صامداً إنه ابني أحمدجمال زيادة لقد تم القبض على "أحمد" أثناء تأدية مهام عمله أثناء تغطية اشتباكات أحداث جامعة الأزهر يوم 28 ديسمبر 2013، وتم تقديم جميع الأوراق الرسمية المطلوبة من جهة عمله (شبكة يقين) والتي تثبت تواجده كصحفي يؤدي واجبه بتفويض من جهة العمل، وبالرغم من ذلك لم يتم إخلاء سبيله ....! تم ترحيله إلى "سجن أبو زعبل" ولا نعلم ما هي تهمته ولا نعلم هل أصبحت مهنة الصحافة جريمة يعاقب عليها القانون في مصر........؟ أم هل أصبح نقل الحقيقة جناية تستوجب تحويل الصحفي للجنايات....؟! تم تقديم ما يثبت أنه هو الصحفي الوحيد بالقضية، بالإضافة إلى تقديم عشرات التظلمات للنائب العام لإخلاء سبيله، وبالرغم من ذلك تم تحويله للجنايات! تجاوز مدة الحبس الإحتياطي التي يقرها القانون وتمت إحالة القضية منذ أكثر من 4 أشهر للجنايات، وبالرغم من ذلك لم يتم تحديد أي جلسة له حتى الآن، وما زال محبوساً دون أي محاكمة أو اي تهمة! تعرض للعديد من وقائع الضرب والتعذيب والتهديد والتأديب، داخل محبسه وما زال صامداً دخل إضراب كلي عن الطعام من يوم 25 اغسطس 2014 اعتراضاً على حبسه واحتجازه تعسفياً دون تهمة ومازال يتعرض للتهديد والتنكيل والترويع والإهانة، وما زال يقاوم! تم تقديم بلاغ للنائب العام بشأن إضراب "أحمد" وما يتعرض له من انتهاكات داخل محبسه، من سوء معاملة وتهديدات وعدم توافر أي رعاية صحية وضغوط لفك الإضراب، ولم نتلقى أي استجابة أثق تماماً في قوة تحمل ابني وصموده وإرادته لينال حريته ... ولكني لا أثق في حجم ما يمارس ضده من انتهاكات داخل السجن. وعليه أطالب أنا والدة الصحفي أحمدجمال زيادة " بإخلاء سبيل ابني المعتقل على ذمة القضية رقم 7399 لسنة 2013 والمحبوس احتياطياً بسجن أبو زعبل، كما أطالب جميع المؤسسات والمراكز الحقوقية والصحفية بالتضامن مع ابني في طلب إخلاء سبيله وإنقاذه، واحمل كافة المسؤولين أية اضرار تلحق بإبني. أنقذوا الصحفي أحمدجمال زيادة أفرجواعن الصحفي أحمد جمال زيادة الحرية لأحمد جمال زيادة انقذوا ابني والدة الصحفي أحمد جمال زيادة مرفق صورة من البلاغ المقدم للنائب العام وصورة من تصريح العمل

10477890_277119669150051_2379840212789140933_n