ننشر تفاصيل جلسة التجديد الأخيرة للصحفي "إسماعيل الإسكندراني" أمام نيابة أمن الدولة
April 11th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

ISmailArrest

شهدت الحالة الصحية للكاتب الصحفي إسماعيل الإسكندراني، تدهورًا صحيًا ملحوظًا خلال جلسة التجديد العاشر له، أمس الأحد، بنيابة أمن الدولة؛ إذ ظهر الإجهاد عليه وسوء حالته النفسية، فضلًا عن استمرار أزمة الجيوب الأنفية التي يعاني منها منذ أسابيع، ويواصل طلبه للنيابة بإجراء عملية جراحية؛ خاصةً وأنها تشتد عليه في فصلي الربيع والصيف، وفقًا لما ذكره "علي الحلواني"، محامي مرصد "صحفيون ضد التعذيب".

وبحسب ما ذكره محامي المرصد، الذي حضر وقائع التحقيق مع "الإسكندراني" في جلسته أمس، فإن الكاتب الصحفي تساءل عن سبب احتجازه حتى الآن، لاسيّما وأن هيئة الدفاع عن الصحفي قدمت دفوع للنيابة عدة مرات بانتفاء مبررات الحبس، مطالبين بإخلاء سبيله بأي ضمانات أو إجراءات تراها النيابة؛ إلا أنها وعلى مدار 9 جلسات سابقة قوبلت بالرفض، مع استمرار حبس "الإسكندراني" على ذمة التحقيقات.

وقد بدأت الجلسة بسؤال "الإسكندراني": "هل لديك أقوال تريد إضافتها"، فقال: "أنا هنا مُنذ 150 يومًا من نوفمبر 2015، ولم توجه لي تهم موضوعية باستمرار حبسي سوى انضمامي لجماعة أسست على خلاف القانون، ولم أعرف أو أسمع عن هذه الجماعة أو أي تفاصيل، وأنا محبوس بسبب تحريات شرطية تخضع للصواب والخطأ، وقد طلبت إجراء عملية بسبب أزمة في الجيوب الأنفية، وتسليم الكروت البنكية إلى عائلتي لسداد الديون المالية".

وبعد أن استمع رئيس النيابة إليه، طالب دفاع "الإسكندراني" بإخلاء سبيله بأي ضمان تراه النيابة؛ استنادًا إلى انتفاء مبررات الحبس الاحتياطي؛ حيث استند إلى المادة 201 فيما يتعلق بالتدابير الاحترازية للحبس الاحتياطي، بينما صدر القرار باستمرار حبس المتهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، ويُعد ذلك هو التجديد العاشر والأخير له أمام نيابة أمن الدولة، وسيتم تجديد الجلسة القادمة أمام غرفة المشورة.

ومن جانبه، أوضح محمد عيسى، عضو هيئة الدفاع عن "الإسكندراني"، لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، أن سيتم نظر جلسة التجديد المقبلة أمام دائرة الجنايات؛ نظرًا لأن جلسة أمس الأحد، كانت هي العاشرة لتجديد حبسه، مشيرًا إلى أن القضية سيتم تحويلها من النيابة إلى ساحة القضاء، ولكن ذلك يستوجب عرض الصحفي على غرفة المشورة لتحديد رقم الدائرة التي سيُنظر أمامها القضية.