بعد احتجازه 6 ساعات.. المراسل "أحمد الباز": أوسعوني ضربًا والضابط سألني عن رأيي في فض اعتصام رابعة
April 16th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

1497779_854898891218415_6691710936015974394_n

تحدث أحمد الباز، المراسل الصحفي المقيد بنقابة الصحفيين، عن تفاصيل ما تعرض له خلال عملية إلقاء القبض عليه واحتجازه بقسم قصر النيل، أثناء تغطية تظاهرة "الأرض هي العرض" بمحيط نقابة الصحفيين، موضحًا أنه كان متواجد أمام دار القضاء العالي أثناء خروج المتظاهرين من محيط النقابة عقب عملية الفض، في تمام الرابعة والنصف عصرًا، وفوجئ بعدد من أفراد الأمن يلقون القبض عليه وينهالون عليه ضربًا بالعصي والهراوات، وسط سيل من السباب والشتائم.

وقال "الباز"، في حديثه لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، "عقب إلقاء القبض عليّ؛ أخبرتهم أنني صحفي ومتواجد للتغطية، لكنهم اقتادوني إلى سيارات الأمن المركزي، وقام الضابط بانتشال هاتفي من يدي وقال لي (خلينا نعرف هيجيبوك إزاي بقا)، وانهالوا على وجهي وجسدي بالضرب، لدرجة أن العدسة الصلبة التي أضعها في عيني منذ إصابتي في أحداث محمد محمود سقطت على الأرض، ولم يسمح لي الضابط باستعادتها".

وأوضح "الباز"، أن قوات الأمن احتجزته داخل المدرعة لمدة ساعة، تم خلالها تجريده من كافة متعلقاته، حتى اقتادوه إلى قسم فصر النيل، مضيفًا: "جلسنا جميعًا في غرفة ضيقة وكان الجو بها حر جدًا، وعندما وقفت إلى جانب أحد الشبابيك للتنفس والتقاط الهواء، جاء أحد أفراد الأمن وأغلق الشباك، وحينما أخبرته أنني أريد ماء للشرب لأني مريض سكر، قال لي باستهزاء (اشرب من السيفون في الحمام)"، على حد قوله.

وأشار "الباز"، إلى أنه خلال التحقيق معه، اتهمه الضابط بأنه ينتمي لجماعة الإخوان وكان متواجد بمحيط الأحداث للتظاهر وإثارة الشغب، وحينما أنكر ذلك وتمسك بالقول إنه صحفي وكان متواجد لتغطية الأحداث فحسب، بادره الضابط مرة أخرى بالسؤال عن موقفه السياسي بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة، موضحًا أن احتجازه استمر إلى أن استدل رؤسائه في العمل عن مكان، وتم إطلاق سراحه في الحادية عشرة مساءً.