صحفية "صوت الأمة" تروي تفاصيل الاعتداء عليها في زينهم
April 19th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

تصوير اسماء جمال

13051661_10206553953554306_3777872615897911685_n (1) روت نورا عفيفي، الصحفية بجريدة "صوت الأمة"،  تفاصيل الاعتداء عليها، أثناء تغطيتها نظر استئناف تجديد حبس عدد من المتظاهرين، في جمعة “الأرض هي العرض”، بمحيط محكمة جنوب القاهرة بزينهم، صباح اليوم، الثلاثاء 19 أبريل 2016.

وقالت نورا، إنه قبيل خروج المتهمين من المحكمة، أخبر أحد المواطنين الاهالي والصحفيين، بضرورة الانصراف، لأن عدد من البلطجية، تجمعوا بالقرب من المحكمة، ويستعدون للهجوم عليهم، في أي لحظة، وتابعت نورا: "لم أهتم لهذا الكلام فأنا صحفية ولست طرفًا في أي صراع بين أهالي المتهمين، وآخرين". وأضافت صحفية "صوت الأمة" أنه بعد وقت قليل، بدأ البلطجية هجومهم، وكان معهم عدد ما بين 5 أو 6 سيدات، اقتربوا مني، وقالوا لي: "أنتي مع المتظاهرين"، فقلت لهم: "لأ أنا صحفية جاية بغطي"، فردوا: "هاتي الكاميرا اللي معاكي دي"، وبدأوا في جذب الكاميرا، التي تمسكت بها جيدًا، ثم قاموا بمحاولة أخذ "التابلت" من الحقيبة الخاصة بي، لكني متسكت بهم جيدًا ولم يتمكنوا من نزعها مني.

نورا عفيفي: سيدات قاموا بالاعتداء علي ومزقوا ملابسي وشعري

وأردفت نورًا: "قامت إحدى السيدات بجذبي من شعري، وسحلي على الأرض، وتهاوت علي الضربات من باقي السيدات، وقاموا بتمزيق ملابسي وحقيبتي الخاصة، التي فقدت ما بها من نقود، حتى جاء زميل لي ويدعى محمد إبراهيم، وجذبني من بين السيدات، وكان قميصي ممزق وشعري مقطوع".

صحفية "صوت الأمة": أمين شرطة قالي لو عملتي محضر هيتعمل ضدك محضر آداب.. "دخول الحمام مش زي خروجه"

وروت نورا تفاصيل ما حدث معها أيضًا هي وزملاءها داخل قسم شرطة السيدة زينب، عندما حاولت تحرير محضر ضد المعتدين عليها، وقالت: "رحت أنا وزمايلي نعمل محضر نتهم فيه الشرطة بالتواطؤ، وإنه تم الاعتداء علينا، لاقينا أمين شرطة جاي يقولنا على جمب، دخول الحمام مش زي خروجه أنتو لو عملتوا محضر دلوقت، هيتعمل ضدكم محضر آداب، ويبقى محضر قصاد محضر".

وأمام هذا التهديد الصريح، بحسب نورا، اضطرت صحفية "صوت الأمة" لترك القسم دون عمل أي محضر، بعد أكثر من ساعتين، من تواجدها داخل القسم دون أي اهتمام..، بقول للظابط أنا هنا بقالي ساعتين وتعبان ومضروبة وعايزة أعمل محضر عشان أروح أرتاح، فالظابط رد عليا بعصبية: "هو أنتي في بيتك عشان ترتاحي".