المصور الصحفي "محمد المرشد": هربت من قبضة الضابط في الدقي فوجدت نفسي أمام مديرية الأمن
April 26th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

11695039_858607127553797_5539688576338778595_n

تحدث المصور الصحفي "محمد المرشد"، عن واقعة استيقافه ثم محاولة القبض عليه بمحيط ميدان الدقي، أمس الاثنين، أثناء تغطية أحداث 25 أبريل، موضحًا أن قوات الأمن المتمركزة بمنطقة البحوث أوقفته بمجرد خروجه من محطة المترو؛ إذ فتش أحد الضباط حقيبته واطلع على كارنيه الصحافة الذي لديه، حيث كان يعمل سابقًا بموقع "مصر العربية"، والآن هو مصور صحفي حر.

قال "المرشد"، في حديثه لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، إن الضابط بمجرد أن علم أنني كنت أعمل لدى موقع "مصر العربية" اتهمني بأني إخوان، ثم تعدّى عليّ لفظيًا بالشتائم والسباب، وبعدها أخذ موبايلي وفتح كاميرا الموبايل وصوّرني بها، في تصرف لم أفهمه، وفي ذلك التوقيت كان أحد الضباط يجري تحرياته عني بالبطاقة، والتي استمرت قرابة النصف ساعة، حتى تركني أغادر وأعطاني الموبايل.

وأوضح "المرشد"، أنه بعد ذلك علم بتحرك مسيرة من ميدان المساحة بالدقي؛ فتوجه إلى هناك لالتقاط بعض الصور، وبمجرد نشوب اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين، بدأت الملاحقات الأمنية لكل المتواجدين سواء متظاهرين أو مارّة، مشيرًا إلى أنه خرج إلى شارع التحرير في محاولة للهروب، ولكن وجد أحد الضباط يلقي القبض عليه ويعتدي عليه بالضرب بشكل عنيف، على حد تعبيره.

وأشار "المرشد" إلى أن الضابط حاول اقتياده إلى سيارة الشرطة، ولكنه حينها وجد بعض الشباب يهرولون من الناحية الأخرى، فتمكن من الفرار من أيدي الضابط واللحاق بهم في محاولة للهروب، موضحًا أنه دخل أحد الشوارع فوجد نفسه في مواجهة مبنى مديرية أمن الجيزة، وأحد الضباط يلاحقه للإمساك به، فاستقل تاكسي كان يمر بذلك الشارع وتمكن من الفرار، ولكن أثار الضرب لاتزال واضحة على وجهه.