المصور الصحفي "محمد إبراهيم ديبو": أطلقوا سراحي بعد 3 ساعات عقب تدخل أمين شرطة وتعرفه عليَّ
April 28th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

A photojournalists with his mouth tapped holds up his camera as he demonstrates with fellow colleagues in front of the journalist's syndicate in Cairo against repeated attacks on members of the press in Egypt on April 4, 2014. AFP PHOTO / MAHMOUD KHALED

أوضح محمد إبراهيم دياب، المصور الصحفي بموقع "الحياة المصرية"، أسباب احتجازه لدى قوات الأمن عصر الاثنين الماضي، أثناء تغطية الأحداث بمحيط نقابة الصحفيين، موضحًا أن الأمن استوقفه عند دار القضاء العالي وطلب الاطلاع على إثبات الشخصية، إلا أنه لم يكن يحمل بطاقة الرقم القومي؛ حيث فقدها منذ فترة ولم يستخرج بدلًا منها حتى الآن، فضلًا عن أن الموقع لم يستخرج كارنيه خاص له يثبت عمله لديه.

وقال "إبراهيم"، في حديثه لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، إنه كان يحمل بعض الكارنيهات من مواقع إخبارية كان يعمل لديها وتركها، ولكن تاريخ استخدامها منتهي، مشيرًا إلى أن الضابط حينما لم يجد معه أي إثبات شخصية؛ اقتاده إلى مدرعة واحتجزه بداخلها لمدة 3 ساعات تقريبًا، فيما لم يتم الاعتداء عليه أو التعرض له بأي أذى؛ إذ كان مجرد احتجاز لحين التحقق من هويته أو العثور على أي إثبات شخصية، على حد قوله.

وأشار "إبراهيم"، إلى أنه في تلك الأثناء وبعد 3 ساعات من الاحتجاز دون معرفة أي شخص مكان احتجازه منذ إلقاء القبض عليه، جاء أحد أمناء الشرطة المتواجدين بتلك المنطقة، وحينما رآه داخل المدرعة تعرّف عليه، موضحًا أن ذلك الأمين هو الذي أقر للضابط أنه صحفي ومتواجد منذ الصباح بمحيط نقابة الصحفيين للتغطية مع زملائه، ولم يكن للتظاهر، وبناءً عليه تم إطلاق سراحه بعد تعرّف أمين الشرطة عليه.