"حسام أبو المكارم" صحفي "الوفد": الأمن جذبني من رأسي حتى كُسرت نظارتي من شدة القبضة
April 28th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

12932726_961668973914652_1439024180593782069_n

أوضح حسام أبو المكارم، الصحفي بجريدة "الوفد"، تفاصيل استيقافه ومحاولة احتجازه أثناء تواجده بموقع الأحداث بحي الدقي، عصر الاثنين الماضي، أثناء فعاليات 25 أبريل الرافضة لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، مشيرًا إلى أنه كان مكلف بتغطية التظاهرة التي انطلقت من ميدان سليمان جوهر، وفجأة أقامت قوات الأمن كردونًا أمنيًا حول المشاركين في التظاهرة، إلى أن بدأت حملة الملاحقات والقبض العشوائي.

وقال "أبو المكارم"، في حديثه لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، إنه خلال تلك الملاحقات استوقفه أحد الضباط واقتاده إلى سيارة الشرطة في محاولة لاحتجازه بداخلها؛ تمهيدًا لترحيله إلى قسم شرطة الدقي، ولكنه أظهر له كارنيه الجريدة وأخبره أنه صحفي ومتواجد هنا لتغطية الأحداث، إلا أن الضابط تعامل معه بطريقة مهينة وأبلغه أنه ممنوع التواجد بتلك المنطقة، ومنعه من التغطية أو التواجد بمحيط المنطقة بشكل عام، على حد قوله.

وأشار "أبو المكارم"، إلى أن أحد أفراد الأمن جذبه من رأسه واقتاده بعنف إلى السيارة، حتى كُسرت نظارته من شدة القبضة، موضحًا أنه قبل صعوده إلى السيارة تحدث إلى عميد شرطة كان متواجد جانب السيارة وأخبره بأنه صحفي؛ فاطلع الضابط على بطاقته وكارنيه الصحافة الخاص به، ثم أخذ هاتفه من يده وبدأ في تفتيش محتوياته والتطبيقات عليه ومنشوراته على "فيس بوك"، إلا أنه لم يجد عليه شيئًا، فتركه يغادر دون تغطية.

وأكد "أبو المكارم"، أن الاستهداف الأكبر خلال ذلك اليوم كان للصحفيين والمصورين على وجه التحديد، لمنعهم من نقل أي أنباء عما يحدث أو تصوير التظاهرات أو تسجيل الهتافات الرافضة للتنازل عن الجزيرتين، موضحًا أن الأمن كان يلقي القبض عشوائيًا على المارة والمتواجدين بمحيط الأحداث بشكل عام، ولكن بمجرد أن يلمح أحدهم يوثّق الأحداث بالكاميرا يجذبه ويحتجزه بطريقة مهينة، فضلًا عن 2 من الزملاء بالجريدة تم إلقاء القبض عليهم يومها.