"محمد المسلمي" صحفي "الفجر": الضابط سب الصحافة والصحفيين حينما أخبرته بمهنتي ثم احتجزني لمدة ساعة
April 30th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

13090161_1012637592107280_123756701_n

تحدث محمد المسلمي، الصحفي بجريدة "الفجر"، عن تفاصيل إلقاء القبض عليه واحتجازه يوم الاثنين الماضي، أثناء حملة القبض العشوائي التي تزامنت مع أحداث 25 أبريل، الرافضة لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، موضحًا أن قوات الأمن استوقفته بعد خروجه من محطة مترو أحمد عرابي أثناء توجهه إلى مقر عمله، واستجوبته عن سبب تواجده بذلك المكان، فأخبرهم أنه صحفي ومتجه إلى مقر عمله، فطلب إثبات الشخصية.

وقال "المسلمي"، في حديثه لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، إنه أظهر كارنيه الصحافة للنقيب الذي استوقفه، وأعطاه البطاقة الشخصية للتحري عنه والتحقق من هويته، إلا أنه فوجئ بالضابط يأمر بإلقاء القبض عليه دون إبداء أي سبب، موضحًا أنه حينما أخبره أنه صحفي؛ وجه له العديد من السباب والشتائم له وللصحافة بشكل عام، ثم أمر أحد الجنود باقتياده إلى سيارة الشرطة لاحتجازه ضمن مجموعة من الشباب تم القبض عليهم عشوائيًا بمحيط نقابة الصحفيين.

وأوضح "المسلمي"، أن جنود الأمن المركزي اقتادوه إلى سيارة الشرطة؛ إذ كانت الواقعة في الثالثة عصرًا، حيث تم احتجازه لمدة ساعة داخل السيارة، حتى تم إطلاق سراحه واستعادة متعلقاته، موضحًا أن عملية القبض كانت عشوائية للمارة وللصحفيين على وجه الخصوص، حيث كان الاستهداف الأكبر في ذلك اليوم للصحفيين والمصورين لمنعهم من التغطية، فضلًا عن أن الأمن كان يتعنت حينما يلقي القبض على شخص ويكتشف أنه صحفي.