مدير مكتب "المصري اليوم" في بني سويف يكشف حقيقة استهدافه وأسباب إطلاق النار عليه
April 6th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

443056_0

تحدث عمر الشيخ، مدير مكتب جريدة "المصري اليوم" ببني سويف، عن واقعة إطلاق النار عليه من قِبل مجهولين، مساء الخميس الماضي، أثناء تواجده بشارع الأباصيري بمدينة بني سويف، مؤكدًا أنها ليست المرة الأولى التي يتم استهدافه فيها؛ إذ تعرض لعدة وقائع متتالية على مدار الأسبوعين الماضيين، بدأت بسرقة رخصة القيادة من سيارته، ثم اكتشافه قطع فرامل السيارة بفعل فاعل بعد واقعة السرقة بعدة أيام، وانتهاءً بواقعة إطلاق النار عليه.

وقال "الشيخ"، في حديثه لمرصد "صحفيون ضد التعذيب": "قبل الحادث بساعات قليلة، كنت بصحبة أحد الزملاء الذي دعاني للجلوس مع أحد نواب بني سويف لتوضيح بعض الأمور بشأن تحقيق صحفي كان قد نُشر على صفحات الجريدة، حول قطعة أرض أملاك دولة يسعى ذلك النائب لإنشاء أبراج سكنية بها، ولكن أثناء تلك الجلسة فوجئت بتطاول النائب عليَّ وإطلاق الشتائم، ثم تعدّى أحد مرافقيه عليّ بالسب والقذف، فغادرت الجلسة".

وأوضح "الشيخ"، ملابسات واقعة إطلاق النار، قائلًا: "بعد تلك الجلسة توجهت برفقة بعض أصدقائي أمام أحد المحال التجارية بالمدينة، في الثانية صباح الجمعة الماضية، وفوجئت بطلق ناري يمر أعلى رأسي إلى أن اصطدم بزجاج سيارة بجانبي؛ في البداية ظننت أنه أحد الحجارة، ولكن اكتشفت أنه مقذوف لطلق ناري بعدما وجدته داخل السيارة رقم 40088 ملاكي بنى سويف، ملك أحد الأشخاص، ما أدى إلى تهشم زجاجها".

وأشار "الشيخ"، إلى أنه توجه عقب الحادث إلى مديرية أمن بني سويف، وحرر محضرًا بالواقعة حمل رقم 2230 لسنة 2016، واستعان بالشهود على واقعة السب والقذف، وكذلك حادث إطلاق النار، لافتًا إلى أنه تعرض قبل أسبوعين لعدة وقائع استهداف، من بينها سرقة رخصة القيادة، وحرر محضر فقد، فضلًا عن قطع فرامل سيارته، والتي أكد له بعض متخصصي السيارات أنها تمت بفعل فاعل، وتم قطعها بـ"قصافة".

ورفض "الشيخ"، الربط بين واقعة إطلاق النار واللقاء الذي جمعه بأحد النواب قبل الحادث بساعات، مشيرًا إلى أنه يتعرض لهجوم مستمر من قِبل الكوادر الإخوانية بالمحافظة، وكذلك صفحات الإخوان على مواقع التواصل الاجتماعي؛ بسبب تقاريره حولهم، إضافة إلى التحقيقات الصحفية التي ينشرها عن المناطق الصناعية ووقائع إهدار المال العام، الأمر الذي جعله لا يدرك مَن الذي ينوي استهدافه على وجه التحديد، على حد تعبيره.