عبد الرحمن شاهين 375 يوم خلف القضبان و التهمة أخبار كاذبة
April 17th, 2015


صحفيون ضد التعذيب

images

أن تعمل لدى قناة الجزيرة  أو جريدة الحرية و العدالة التابعة لجماعة الإخوان المسلمين فأنت بالتأكيد متهم بنشر أخبار كاذبة و الاشتراك في أعمال العنف و ستنتظر الحكم القضائي العادل حتى لو كانت كل وظيفتك هي نقل الأخبار و الصورة  دون ذلك، هذا هو حال الصحفى عبد الرحمن شاهين  الذى يواجه حكمًا بالحبس ثلاث سنوات بعد عمله بمؤسسات صحفية لا تتفق مع النظام السياسي.

و عبد الرحمن شاهين 28 عام هو مراسل قناة الجزيرة وجريدة الحرية والعدالة وقناة مصر 25 بالسويس, تم إلقاء القبض عليه في 7 إبريل 2014 بعد توجيه تهم إليه تتعلق بالتحريض علي العنف والإشتراك في أعمال العنف، وفي يونيو 2014 صدر ضده حكم بالحبس 3 سنوات ، كما تم توجيه إليه تهم آخري وقضايا جديدة صدر ضده في أحدها حكم بالسجن 3 سنوات آخري بتهم الإرهاب وبث الاخبار الكاذبة، ومازال يمثل للتحقيق في قضية آخري أمام المحكمة العسكرية ومحبوس الآن بسجن جمصة العمومي.

وألقت قوات الأمن بالسويس القبض مراسل قناة الجزيرة الإخبارية بالسويس عبد الرحمن شاهين بدعوي التحريض والمشاركة في أحداث العنف والقيام بالاعتداء على المواطنين ورجال الأمن والتحريض على حرق سيارات الشرطة، بجانب أنه أحد أعضاء مليشيات الأزهر وقالت زوجة الصحفي عبد الرحمن شاهين في شهادتها لـ"صحفيون ضد التعذيب"،أن النيابة وجهت لزوجها عدد من التهم والقضايا الآخري بعد إلقاء القبض عليه في القضية الأولي والمتهم فيها بعدد من الجرائم منها "المشاركة في أعمال العنف وبث منشورات تحرض علي العنف،والعمل لصالح قناة الجزيرة القطرية", والتي حكم عليه فيها بالسجن ثلاث سنوات وغرامة مالية قدرها 10 الاف جنية، في 27 يونيو 2014، وتم تأييد الحكم بعد رفض الاستئناف المقدم من دفاعه في ديسمبر 2014.

ووجهت له النيابة العامة بالسويس تهم تتعلق بالتحريض والمشاركة في إحداث العنف بالسويس، ومتهم أيضا بالاعتداء على قوات الأمن والجيش بالسويس وتحريض أشخاص للقيام بأعمال تخريبية داخل محافظة السويس عن طريق توزيع الأموال عليهم داخل المحافظة.

وقامت قوات الأمن بالقبض على شاهين بعد ملاحقته عن طريق مكتب بريد السويس الذي تلقت أجهزة الأمن بالسويس معلومات أن شاهين ترك بطاقته الشخصية داخل مكتب بريد السويس أثناء تواجده بمكتب البريد منذ أيام من أجل تلقي تحويلات مالية، فقامت قوات الأمن بإعداد كمين يومي أمام مكتب البريد انتظارا لقدوم عبد الرحمن شاهين من أجل أخذ بطاقته الشخصية، قام شاهين بالقدوم إلى مكتب البريد وانتظرته قوات الأمن بالخارج وتم القبض عليه.

وأضافت زوجة عبد الرحمن, أن أثناء حبسه في السجن فوجئنا في يناير الماضي بإقحام إسمه في إحدي القضايا الآخري, بتهم بث أخبار كاذبة وجرائم الارهاب وتم الحكم فيها في فبراير 2015 بالسجن ثلاث سنوات آخري، وبعد الحكم عليه في القضية الثانية، تم تحويله للمحاكمة العسكرية، وكانت أولي جلساتها في فبراير الماضي بنيابة المحكمة العسكرية، بتهم قتل المتظاهرين أثناء فض اعتصام رابعة العدوية يوم 14/8/2013 في القضية التي تحمل رقم 201 لسنة 2014 جنح عسكرية السويس، بالاشتراك مع عدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين.

وتابعت زوجته قائلة:"تم القبض علي زوجي الصحفي عبد الرحمن شاهين في 7 ابريل 2014 من مكتب بريد حي السويس ثم تم اقتياده لأمن الدولة ومكث هناك يوم ثم توجه لقسم فيصل ومكث هناك يوم آخر, وبعدها تم ترحيله لسجن عتاقة بالسويس والذي تعرض فيه للتعذيب أكثر من مرة، ثم ترحيله لقسم فيصل وفصله عن المتهمين السياسيين وحبسه مع الجنائيين وبعدها تم ترحيله لسجن جمصة العمومي.

وفى تصريحات صحفية سابقه لأحد المصادر الأمنية قال أن عبدالرحمن شاهين فصل من جامعة الأزهر قبل ثورة 25 يناير لاتهامه في قضية مليشيات جامعة ، ثم درس شاهين في معهد الكمبيوتر بالسويس، حتى تخرج وبعد الثورة شارك في عمليات الاعتداء على شباب الثورة أمام مقر حزب الحرية والعدالة بالسويس، بجانب مشاركته في التحريض والاعتداء على المواطنين وقوات الأمن بالسويس.