بعد ترحيلهم لـ"العقرب".. محامي صحفيي "رصد": إعادتهم لـ "وادي النطرون" متوقف على قرار الجلسة المقبلة
August 1st, 2016


صحفيون ضد التعذيب

13090406_10201937380074122_984929259_n1

علّق أحمد حلمي، محامي صحفيي رصد، على ترحيل (عبد الله الفخراني، وسامحي مصطفى، ومحمد العادلي) من سجن وادي النطرون إلى العقرب مرة أخرى، موضحًا أن الأمر يخضع لقرارات إدارية بحتة من قِبل مصلحة السجون، التي هي الجهة الأولى المسؤولة عن قرار الترحيل، وذلك تمهيدًا لحضورهم جلسة المحاكمة يوم الأربعاء المقبل.

وقال "حلمي"، في حديثه لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، إنه لن يتمكن من تقديم طلب إلى هيئة المحكمة لإعادة الصحفيين الثلاثة إلى وادي النطرون عقب الجلسة القادمة؛ نظرًا لأن ذلك ليس من اختصاص المحكمة وإنما إدارة مصلحة السجون، مشيرًا إلى أن الأمر متوقف على قرار الجلسة المقبلة بالتأجيل؛ فإذا كان التأجيل لمدة طويلة فمن المرجح عودتهم إلى وادي النطرون مرة أخرى.

وعلى الجانب الآخر، أوضح "حلمي"، أن الجلسة المقبلة ستكون للمرافعة، إلا أنه لن يترافع خلالها؛ لأن موكليه ليسوا المتهمين الرئيسيين في القضية، لافتًا إلى أنه لم يطلب المرافعة من هيئة المحكمة، وإنما تقدّم ببعض الدفوع والطلبات ولكن تجاهلتها هيئة المحكمة دون تلبية أيًا منها، والتي كان من بينها إخلاء سبيلهم بأي ضمانات.

وكانت إدارة سجن وادي النطرون قد أمرت بترحيل الصحفيين الثلاثة ظهر اليوم الاثنين، وإعادتهم إلى سجن العقرب مرة أخرى؛ تمهيدًا لجلسة محاكمتهم في قضية "غرفة عمليات رابعة"، والمقرر انعقادها الأربعاء المقبل الموافق 3 أغسطس.

وأودعت مصلحة السجون صحفيي "رصد" بسجن العقرب كأمانات منذ مطلع شهر مارس الماضي، ولأكثر من ثلاثة شهور، حتى تم إعادتهم مرة أخرى إلى سجن وادي النطرون، عقب دخولهم في إضراب لمدة 22 يومًا؛ اعتراضًا على منع زيارة الأهالي والسماح لبعضهم بالعلاج.