في الذكرى الثالثة لفض اعتصام رابعة.. شهداء الصحافة (الموت مقابل صورة)
August 14th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

كان كلٌ منهم يحمل كاميرته، وعشرات الأفكار التي تصلح تقارير صحفية، أصوات الرصاص والكر والفر في الميدان، كانت مادة خام، صنعوا منها قصصهم الصحفية، وكلما ازداد الضجيج وارتفعت ألسنة النيران، زادت الحماسة في قلوبهم، واشتعلت الأفكار في رؤوسهم، حتى جاءت رصاصة غدر من قناصة، أنهت كل شيء، وكتبت نهاية غير متوقعة لكل القصص الصحفية.

"مايك دين" و"مصعب الشامي" و"أحمد عبدالجواد"، ثلاثة صحفيين سقطوا، في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة أعوام، فيما عُرف بأحداث فض اعتصام ميداني رابعة والنهضة، وفي الذكرى الثالثة لاستشهادهم، يرصد "صحفيون ضد التعذيب"، جانب من سيرهم الذاتية، وحادث مقتلهم، في التقارير الآتية..

مايك دين.. مصور عالمي اغتاله قناص في "رابعة" (بروفايل)

كان مايك، منشغلًا بتصوير مجموعة من النساء، اللاتي بدأن يتجمعن بالقرب من مسجد، رابعة العدوية، وبينما كان يلتقط صورة أخيرة، حيث هم الفريق المعاون له بالتحرك ومغادرة المكان، كانت رصاصة القناص أقرب إليه من التحرك فوقع قتيلا، ولم يتم محاسبة قاتله أو الشروع في تحقيق جاد حتى اللحظة. المزيد

مصعب الشامي.. الكاميرا ملطخة بالدماء (بروفايل)

استشهد مصعب الشامي إثر ثلاث رصاصات، اخترقت جسده، إحداها في جانبه الأيسر، والأخرى تحت صدره، والثالثة قسمت ذراعه إلى نصفين، وقبل استشهاده بثلاثة أيام، كان ينوي عقد قرانه على خطيبته، بعد خطوبة استمرت لعامين، فيما تحولت صفحته على موقع التواصل الاجتماعي، إلى دفتر عزاء، وانهالت الشهادات بحسن خلقه، من أصدقائه. المزيد

أحمد عبدالجواد.. الإصابة وسط المئات والموت وحيدًا دون رعاية (بروفايل)

قبل ظهر يوم 14 أغسطس/آب 2013، تلقت زوجة صحفي أخبار اليوم، مكالمة هاتفية، لتفاجأ بزوجها الذي حدثها بصوت متحشرج، يخبرها أن تأتي إليه لأنه يريد أن يراها قبل أن يموت، أخبرها أيضًا أنه في المستشفى وحيدًا ينزف دون أي رعاية طبية، ثم بعد دقائق تلقت مكالمة أخرى من المستشفى يخبرها أحدهم أن زوجها استشهد. المزيد