المصور وجدي خالد ينتظر تحريات الأمن الوطنى لإخلاء سبيله بعد قرار المحكمة بالإفراج عنه أمس
August 6th, 2015


11721124_10200754712466432_835640430_n

أكد أحمد عبد النبي، محامي مؤسسة حرية الفكر والتعبير، أن وجدي خالد مصور جريدة المصرية مازال في قسم شرطة قصر النيل منتظرا الإنتهاء من إجراءات إخلاء سبيله وخطاب الأمن الوطني، إذا ما كان مطلوبًا على ذمة قضايا أخرى.

مضيفًا لمرصد "صحفيون ضد التعذيب" أنه منذ يوم أمس الأربعاء بعد تأييد محكمة جنح مستأنف قصر النيل علي قرار إخلاء سبيله بضمان محل إقامته ما زال محتجز بالقسم، حيث أن التأخر في إنهاء إجراءات إخلاء السبيل يعد بمثابة إحتجاز غير قانوني - حسب قوله.

وقد قررت محكمة جنح مستأنف قصر النيل المنعقدة فى غرفة مشورة، تأييد قرار إخلاء سبيل المصور الصحفى وجدى خالد- بحسب ما قاله محامى مؤسسة حرية الفكر والتعبير أحمد عبد النبى، كانت محكمة قصر النيل الجزئية قد قررت فى جلستها المنعقدة، يوم، 4 أغسطس إخلاء سبيل المصور "وجدى خالد" من سراى النيابة.

يذكر أن قوات الأمن قد ألقت القبض علي مراسل المصرية صباح يوم الجمعة، 3يوليو أثناء أداء عمله بمحيط مسجد عمر مكرم، ووجهت له تهمة الإنضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون لتعطيل أحكام العمل بالدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين .