صحفية تتهم رئيس تحرير "روز اليوسف" بالتحرش.. والأخير يرد: "ادعاء كاذب"
August 9th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

11

اتهمت الصحفية مني يسري، “إبراهيم خليل”، رئيس تحرير مجلة “روزاليوسف”، بالتحرش الجسدي بها داخل مكتبه بمقر المؤسسة، يوم الاثنين الماضي، موضحة أنها حررت محضرًا رسميًا بالواقعة أمام مأمور قسم شرطة قصر النيل، حمل رقم ١٨٦٦٨ جنح قصر النيل، وقد تم رفع البلاغ إلى النائب العام أمس الأحد.

وقالت “منى”، في شهادتها لمرصد "صحفيون ضد التعذيب": "تلقيت اتصالًا هاتفيًا من رئيس تحرير المجلة، يوم الخميس 28 يوليو، وسألني إذا ما كان لديّ موضوعات صحفية، ثم طلب مني التوجه إلى مكتبه لمناقشتها، وذهبت إليه يوم الاثنين الماضي، الموافق 1 أغسطس، وبمجرد وصولي في الخامسة عصرًا، فوجئت به يتحرش بي جسديًا".

وأوضحت "منى" أن النيابة تجري تحرياتها حاليًا حول ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، على حد قولها.

ومن جهته، أجرى "صحفيون ضد التعذيب" اتصالًا هاتفيًا برئيس تحرير مجلة "روزاليوسف"؛ لتوضيح الأمر، والذي كذَّب اتهام الصحفية "منى يسري" له، بالتحرش بها، مؤكدًا أنه ادعاء كاذب والهدف منه "الابتزاز" و"التشهير بسمعته"، موضحًا أن المقابلة مع الصحفية تمت منذ أكثر من أسبوع، ولو كان كلامها صحيحًا، فلماذا صمتت كل هذا الوقت؟.

وقال "إبراهيم خليل"، لـ"صحفيون ضد التعذيب"، إن "الصحفية المذكورة، حضرت إلى مقر الصحفية تطلب العمل، وأخبرتني أنها جاءت منذ 9 أشهر تطلب العمل، فرحبت بها وتحدثت معها في الأفكار، وحضور الاجتماعات".

وأضاف خليل: "تعجبت عندما سمعت هذه الشائعة كيف يكون مقابل الخير الشر.. المسألة كلها الهدف منها التشهير بشخصي"، مؤكدًا أنه سيقوم بالرد قانونيًا، وستتضح الحقيقة بمجرد استدعاء النيابة له للتحقيق.

وتابع رئيس تحرير "روز اليوسف": "مَن يتابع المجلة يدرك أننا فتحنا أكثر من ملف للفساد، قد يكون أحد الأشخاص الذين كشفت المجلة فساده، أراد التشهير بسمعتي.. لا أعرف بالضبط كل شيء وارد"، وأردف: "مكتبي (سداح مداح) ناس داخلة وناس خارجة، وصعب حاجة زي دي تحصل في مكتبي".