ورقة تعريفية عن اليوم العالمى لحقوق الإنسان عام 2015
December 10th, 2015


إعداد مرصد صحفيون ضد التعذيب

hrd_arabic

مقدمة

"حقوقنا .. حريتنا .. دائمًا" تلك هو شعار إحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان هذا العام، يأتى ذلك تزامنًا مع اعتماد الإعلان العالمى لحقوق الإنسان الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ 10 ديسمبر عام 1948، ليصبح يومًا دوليًا يتم الاحتفال به سنويًا، وهو بمثابة أهم ديباجة قانونية متفق عليها من أغلب دول العالم، تبرز في موادها الثلاثين أبهى معاني الآدامية ومنح الجميع الحق في التمتع بحياة كريمة و حرية التعبير عن أرائهم دون قيود، حرية الاعتقاد واعتناق الأديان دون إجبار.

كانت نشأة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان فى عام 1950 بموجب قرارالجمعية العامة رقم 423 (د-5)، الذي دعت فيه جميع الدول والمنظمات الدولية إلى اعتماد 10 ديسمبر من كل عام باعتباره اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وقد تم ترجمة الإعلان إلي 439 لغة واعتبرته موسوعة جنيس للأرقام القياسية أكثر نص إنساني تم ترجمته.

اليوم العالمي لحقوق الإنسان عام2015

صادف اليوم، إحياء الذكرى الـ"67" لاعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 10 ديسمبر من كل عام ، اليوم العالمي لحقوق الإنسان، جاء ذلك في نفس توقيت الاحتفال بخمسين سنة من الحرية بعد اعتماد الأمم المتحدة معاهدتين دوليتين شكلتا المعنى الحقيقي لحقوق الإنسان الدولية لزمن طويل، وهما العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (ICESCR) والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR)، وعلى غرار تلك الذكرى أطلقت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في يوم حقوق الإنسان لعام 2015 حملة لمدة سنة تحت شعار “حقوقنا.. حرياتنا.. دائمًا"، لتسليط الضوء على حقوق المواطنين.

بعض المواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان:

- كل إنسان حر ويجب أن نُعامَل جميعاً بالطريقة نفسها. - جميع الناس متساوون بغض النظر عن الفوارق في لون بشرتهم أو جنسهم أو دينهم أو لغتهم أو ما شابه ذلك. - لكل شخص الحق في الحياة وفي أن يعيش بحرية وأمان. - لا يجوز لأحد إيذاؤك أو تعذيبك. - لكل شخص الحق في طلب المساعدة القانونية عندما تُنتهك حقوقه. - لكل شخص الحق في محاكمة علنية عادلة. - كل شخص برئ حتى تثبت إدانته. - لكل شخص الحق في السفر كما يشاء. - لكل شخص الحق في التعبير عن أفكاره وفي إعطاء المعلومات وتلقيها. - على كل شخص احترام حقوق الغير وحقوق الجماعة والحفاظ على الممتلكات العامة.

الاتفاقيات الدولية والقوانين المحلية فى مصر بين النص والتطبيق

على الرغم من توقيع بعض الدول العربية وعلى رأسهم مصرعلى معظم الاتفاقيات الدولية إلا أنها لم تسمح بتطبيق النصوص التشريعية ومقتضيات القانون المحلي بمنهجية عادلة ومنصفة للأفراد، فالإعلان العالمي لحقوق الإنسان والدستور المصري ينصان على حرية الرأي والتعبير، ولكننا نواجه خلل مجتمعي يجعل الأشخاص معرضين دائمًا لانتهاك حقوقهم .

يكفل الإعلان العالمي في مادته الـ19 الحق في حرية التعبير والحصول على معلومات وجاء نصها كالتالي "يتمتع الجميع بحـق حريـة الرأي والتعبير، ويشتمل هـذا الحـق علـى حـرية الإحتفاظ بالآراء دون أي تدخـل وبحـث وتلقي ونقـل المعلومات والأفكار من خلال أي وسيلة إعلام ودونما الحدود".

وجاء العهد الدولي المتعلق بالحقوق المدنية والسياسية عام 1966 ليعطي في مادته الـ19 الحق في حرية الرأي والتعبير، وطبقاَ للمادة الـ93 من الدستور المصري الحالي الصادر عام 2014 ، فإن الاتفاقيات الدولية التي توقع عليها الدولة ويوافق عليها المجلس التشريعي تعتبر بمثابة قانون داخلي للبلاد وبالتالي فمصر ملتزمة بتطبيق أحكام المواد القانونية المنصوص عليها.

كما تنص المادة 65 من الدستور المصري لعام 2014 على أن حرية الفكر والرأي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن رأيه بالقول، أو الكتابة، أو التصوير، أو غير ذلك من وسائل التعبير والنشر، وهذه النصوص تحث مصر على اعتبار ممارسة أبسط الحقوق والحريات الأساسية لكل فرد كحق أصيل، وفقًا لالتزامها بالعهود الدولية والتشريعات الداخلية للبلاد.

الحق في العيش بكرامة إنسانية والتمتع بكل أشكال الحريات ، تعتبر أولويات الحياة فهو حق أصيل وثابت يضمن استمرارية البقاء للأفراد تحت طائلة بيئة مناخية مناسبة، والتي من المفترض أن تحدث تطور في الدولة النامية مثل مصر، إذا تم تطبيقها.

المصادر التي تم الاستناد إليها :

http://iipdigital.usembassy.gov/st/arabic/publication/2009/06/20090601165300ssissirdile0.5496485.html#axzz3tSDHqlCY

http://st-takla.org/encyclopedia/law/dostour-2014/rights.html

http://iipdigital.usembassy.gov/st/arabic/publication/2009/06/20090601165300ssissirdile0.5496485.html#axzz3tSDHqlCY

http://www.un.org/ar/documents/udhr/index.shtml

لقراءة الورقة كاملة من هنــا