صحفي التحرير المخلى سبيله: نكن الاحترام لكل القضاة وليس لدينا ما نخشاه
January 7th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

img

قال إسماعيل الوسيمي، الصحفي بجريدة التحرير فى تصريحه لمرصد صحفيون ضد التعذيب: " فوجئنا  بتقديم وزير العدل أحمد الزند بلاغًا يتهمه فيه بالإضافة لرئيس التحرير التنفيذي إبراهيم منصور والزميلة هدى أبو بكر، بتهمة نشر أخبار كاذبة وسب قذف، على خلفية نشر حوار صحفي في عدد الجريدة الصادر يوم 13 أغسطس 2015 مع المستشار هشام جنينة رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات، تحدث فيه عن الخلافات الدائرة بينه وبين "الزند".
وأضاف الوسيمي:” وجهت إلينا النيابة استدعاء للتحقيق من خلال نقابة الصحفيين، وحضر معنا الجلسة خالد البلشي رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، وسيد أبو زيد محامي النقابة، ومصطفى نصار مسئول الشئون القانونية بالجريدة، وانتهى التحقيق بإصدار المستشار صفاء أباظة قاض التحقيق المنتدب للتحقيق في البلاغ قرارًا بإخلاء سبيلنا بعد أخذ أقوالنا، وتأجيل جلسة التحقيق مع رئيس التحرير التنفيذي للجريدة إلى يوم 19 يناير بسبب تعذر حضوره.
وأكد أنه هذا لم يكن الحوار الأول للمستشار هشام جنينة، بل قمنا بإجراء أكثر من حوار سابق معه، كما نشرنا حوارات مع المستشار الزند، كان أبرزها أثناء اعتصام نادي القضاة، احتجاجًا على قانون السلطة القضائية، وتصدرت صورة الزند الصفحة الأولى للعدد المنشور فيه الحوار، والتي وضعت في لوحة الشرف بمدخل نادي القضاة، أثناء تولي الزند رئاسته.
كما أشار إلى أن كل ما تفعله الصحافة هو إظهار وجه الحقيقة، بإجراء الحوارت مع جميع الأطراف، وهي ليست مع أحد أو ضد أحد، والدليل على ذلك إننا في الجريدة حاولنا الاتصال بالمستشار الزند لإعطاءه حق الرد على ما نشرناه في حوار المستشار هشام جنينة أو الدفاع عن نفسه، ولكنه لم يرد علينا، وفي كل الأحوال نحن نكن الاحترام لكل القضاة وليس لدينا ما نخشاه.