الصورة تساوى حياتك .. ذكرى استشهاد المصور الصحفى أحمد عاصم
July 8th, 2015


111

لا يوجد صورة أو قصة صحفية تساوى حياتك، نصيحة مهمة يتعلمها أى مصور صحفى فى بداية عمله إلا أن أحمد عاصم المصور الصحفى، تخلى عن هذه النصيحة و هو يصور مطلق الرصاص على المتظاهرين فى أحداث الحرس الجمهوري ليتلقى عاصم طلقة تودي بحياته فى هذا اليوم الإثنين 8 يوليو 2013. وأحمد عاصم هو مصور جريدة الحرية والعدالة تخرج من كلية إعلام جامعة القاهرة فى عام 2010 كان يهوى التصوير منذ صغره صور ووثق أحداث ثورة يناير بكاميرته الخاصة حاول بعد تخرجه البحث عن عمل فى كثير من الصحف وأنتهي به الحال فى جريدة الحرية و العدالة

وفى فجر اليوم الذى راح فيه ضحية عمله الصحفى خرج عاصم وهو يحمل كاميرته يصور الاشتباكات التي وقعت أمام دار الحرس الجمهوري بمدينة نصر بين قوات الأمن و أنصار جماعة الإخوان، ورفع عاصم كاميراته فكان أخر ما التقطه هو الشخص الذى أطلق عليه الرصاص بحسب الفيديو المنسوب له. "

بلاش تهور " هي أخر كلمه قالتها والدة أحمد عاصم له، فعاصم الذى عاش يحلم بتعلم التصوير خارج مصر ليصبح من أفضل المصورين على مستوى العالم، أنتهي به موقفه الجرئ قتيلًا، وتقول والدته أنه كان مخلصًا فى عمله ولم يكن ينتمى لجماعة الإخوان رغم أنه عمل بجريدة الحرية والعدالة

وتروى والدة عاصم آخر يوم كان ولدها معها قائلة " كان معى طوال اليوم لأننى كنت فى المنزل بمفردى وأوصيته بعدم الجرأة لأننى كنت أعلم طباعه ولخوفى عليه بالتأكيد، ولكن مات أبني وحقه راح و لن أترك حقه مهما حدث فالذى قتل أحمد كان يقتل الحقيقة " وعن الفيديو الأخير الذى صوره عاصم قالت "الصورة تقول من قتله و الله أعلم ولكننى لا أعلم من بالتحديد وراء مقتل ولدى".