رسائل إلى زعماء العالم ونقيب الصحفيين .. أهم ما قال شوكان فى 700 يوم حبس إحتياطي
July 9th, 2015


CFvqBmDUsAAne-A

مر أكثر من 700 يوم على حبس المصور الصحفى محمود شوكان، بعد القبض عليه يوم14 أغسطس 2013 أثناء قيامه بتصوير فض إعتصام رابعة العدوية، ويرصد "صحفيون ضد التعذيب" أهم ما قاله شوكان فى رسائل التي أرسلها من داخل محبسه بسجن طره.

"اوعى تفتكر إن كلام الناس بتاع السجن للرجال وبيعلمك الصبر والقوة ده صح .. كل ده كلام فاضي .. أنا غصب عني بصبر لأن معنديش حل تاني ومتأكد إن زي ما ربنا دخلني هيطلعني .. ولكن اتعلمت القهر والظلم .. كل يوم بعرف يعني إيه قهر وظلم أكتر".. رسالة شوكان لزميله المصور الصحفي المحترف "أحمد هيمن" عندما زاره في السجن، كما روى الأخير.

في 29 أبريل 2014 قرر شوكان التحدث عن نفسه قائلًا: "مَن أنا .. شوكان "محمود أبو زيد". مصور صحفي حر. أعاقب بالسجن لأنني رغبت أنم أقوم بعملي التوثيقي.. ولأني مصور حر .. فلا أحد سمع بما يحدث وحدث لي .. وها هي ضريبة أنني أعمل كمصور (حر)، أدفع ثمنها من عمري .. لكني واثق من الفرج ومتفائل للمستقبل"، قُبض عليه أثناء فض اعتصام رابعة وهو يلتقط أحداثا سيتحاكى بها الجميع لقرون قادمة وتُسجل في تاريخ الأمم.

وفى 29 سبتمبر 2014 كتب شوكان "اتساءل، ترى ما هو الفرق بين ما تفعله داعش في الصحفيين ،وممارسات السلطة من قتل واعتقال وضرب وسحل وسرقة كاميرات واحتجاز وتهديد وتلفيق تهم ..إلخ وأيضا أتساءل ، العالم انقلب على داعش معلناً الحرب ضدها، ولم يدين ما تفعله السلطات المصرية هنا من انتكاس في حقوق الإنسان واعتقال وقتل".

وأرسلت وكالة ديموتكس للمصورين المستقلين لسلطات التحقيق بمصر خطابًا تؤكد فيه أن شوكان كان يغطي الأحداث لصالح الوكالة وليس مشاركًا فيها لكن دون جدوى، ويقول شوكان " الجميع يعلم ذلك، بما في ذلك الجهات التي لازالت تتجاهل مطالب إطلاق سراحي ، خلال تلك الفترة تم الإفراج عن مجموعات ليست بالقليلة ممن هو معلوم عنهم انهم كوادر او قيادات، وتركي هنا متعفنا بلا اي منطق؟".

وفى 3مايو 2015 كتب شوكان رسالة جديدة لزعماء العالم فقال " أين زعماء العالم الذين تظاهروا فى باريس احتجاجا على مقتل رساميين صحفيين ، مطالبين بإصرار على حق حرية التعبير و حرية الصحافة أنا أعيش فى زنزانة عفنة تحت ظروف قاسية لا يحتملها الحيوان وتم قذفى بتهم لا صحة لها وخلطى مع المتظاهرين ممن تم القبض عليهم، أطلب من كل وسائل الاعلام و الصحفيين فى كل العالم بدعمى و الوقوف جانبى و الضغط على الحكومة المصرية لاطلاق سراحى. "

لقد حظيت كل الضغوط والنداءات السابقة على مدى اكثر من (645) يوما بالتجاهل، على الرغم من علم السلطات اليقيني في أنه ليس لي فيما يحدث على الساحة السياسية ناقة ولا جمل، وانني كنت في فض الإعتصام كصحفي-مصور انقل ما يحدث بجانب قوات الأمن وهو ما طلبته منا الحكومة كصحفيين في ذلك اليوم، التجاهل والذي هو السمة الرئيسية لردود فعل الدولة الآن ظنا منها بانها بذلك تقوم بالحفاظ على سيادتها .. فتجاهل الحقيقة بدعوى ابراز سيادة الدولة .. والإستنكاف عن الإعتراف بالخطأ بدعوى ابراز سيادة الدولة"

ووجه شوكان رسالة للصحفيين فى 25 يونيو 2015 فقال " عزيزى القارئ هو تمامًا ما يحدث ى أغلب القضايا الأخرى فالمظاليم من الصحفيين والطلاب والشباب هو من يدفعون ثمن ذلك الصراع، فى كل زيارة يأتى أخى فيها للسجن يحدثنى بأخبار جديدة عن انتهاكات يتعرض لها الصحفيين أخرها المصري اليوم و الصحفى خالد صلاح و خطف صحفيين و اختفائهم قسريًا، و اتمنى و أرجو من الصحفيين المصريين الاصطفاف لاسترداد حقوقهم وكل من يظن من الصحفيين أن النار لن ولم تحرقه فلينظر حوله ليدرك الحقيقة".

وأرسل "شوكان" رسالة من محبسه إلي يحيى قلاش، نقيب الصحفيين،قال فيها" يا نقيب الصحفيين ذكرت لك كيف أحيا ميتا داخل مجبسي حتي تعلم مدى معاناة غيري من زملائي في سجونهم، ولذلك لا أطالبك بالاهتمام بحالتي وصحتي وقضيتي بقدر ما أطالبك بالاهتمام بقضايا زملائي الصحفيين وأتمني أن يتم الإفراج عنهم قبلي سواء كنت حيا داخل سجني أو ميتا ولو نفسيا خرجه"