ملخص الدعم القانوني للصحفيين في الأسبوع الثاني من شهر يوليو
July 14th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

13578996_296876403988944_2084526471_n

يستكمل مرصد "صحفيون ضد التعذيب" هذا الأسبوع متابعة جلسات قضايا حرية الصحافة والإعلام في ملخص الدعم القانوني الأسبوعي، من خلال فريق الوحدة القانونية للمرصد داخل أروقة المحاكم والأقسام الشرطية، الذي يعمل كالدرع الداعم لحقوق الصحفيين والإعلاميين المسلوبة في مساحة حرة ومستقلة لممارسة مهنتهم.

ويشمل تقرير هذا الأسبوع ملخص الجلسات التي حضرها محامو المرصد خلال الفترة من 9 يوليو حتى 14 يوليو، وكانت 3 جلسات هي؛ جلسة قضية نقيب الصحفيين وعضوي مجلس النقابة بمحكمة عابدين، وجلستين لقضايا سب وقذف ضد صحفيي جريدة "الوطن" بمحكمة شمال الجيزة.

السبت 9 يوليو

في بداية الأسبوع، استكملت جنح قصر النيل برئاسة المستشار وائل خضر المنعقدة بمحكمة عابدين خامس جلسات محاكمة نقيب الصحفيين يحيى قلاش وعضوي مجلس النقابة جمال عبد الرحيم وخالد البلشي، على خلفية القضية رقم 515 لسنة 2016 جنح قصر النيل بتهمة إيواء هاربين من العدالة ونشر أخبار كاذبة بشأن اقتحام النقابة والقبض على الصحفيين محمود السقا وعمرو بدر.

كانت المحكمة قد قررت بجلسة 2 يوليو سماع شهادة شهود، وقررت الاستماع لكلا من وليد سيد، موظف الأمن بالنقابة، وشهادة محمد عبد العليم، مدير أمن النقابة، وعمرو إبراهيم، مشرف أمن النقابة، ومحمود كامل، عضو مجلس النقابة ورئيس اللجنة الثقافية بالنقابة وشاهد النفي في القضية.

يستعرض مرصد صحفيون ضد التعذيب ملخص شهادة الشهود:

الشاهد الأول: "وليد سيد" موظف أمن النقابة قال في شهادته أمام المحكمة:-

"أنا موظف أمن تبع شركة المقاولون العرب شغال أمن للنقابة حوالي 10 سنين، يوم السبت استلمت الشغل بليل يوم 30/4 حوالي الساعة 8 في مبنى نقابة الصحفيين وطلعت لقيت الشرطة عاملة حاجز وقافلة الشارع ومانعين زمايلي من أفراد الأمن يدخلوا فطلعت وكلمت الظابط بشكل ودي عشان يدخلهم، الساعة ٩ ونص بعتلي المدير قالي مين المسئول عن الوردية قولتله أنا ساعدتك قالي كلم الأستاذ جمال عبد الرحيم سكرتير النقابة، وطلعت الدور الرابع للأستاذ جمال، وطلب مني افتح قاعة بيكار ونفذت كلامه وفتحت القاعة زي ما الأستاذ جمال قالي، بعدين نزل أستاذ جمال والأستاذ يحيى قلاش قعدوا مع الاساتذة عمرو بدر ومحمود السقا في الدور الارضي كانوا لابسين شباشيب و بيتفرجوا علي التلفزيون".

كما يضيف الشاهد أنه في تمام الساعة ١٢ إلا ربع أبلغه جمال عبد الرحيم أنه حال حضور أي شخص من طرف خالد البلشي وأنه سيسأله عن عمرو بدر أو محمود السقا، فإن كان نقابيًا يدعه يمر إلى مكتبه بينما إن كان غير نقابي فيطلب حضور عمرو بدر إليه، وبعد ذلك قام بنقل "مراتب" إلى الدور الرابع مع عمرو بدر ومحمود السقا، وفي تمام الساعة 8.20 يوم السبت الموافق 1 مايو، دخلت قوات الأمن بعد الطرق على باب النقابة ولم يتمكنوا من منعهم آنذاك.

الشاهد الثاني: "محمد عبد العليم" مدير أمن النقابة قال في شهادته أمام المحكمة:-

"أنا اسمي محمد عبد العليم مسئول الأمن بالنقابة من شهر 11 الي فات يعني تقريبا بقالي 6 شهور أنا يوم 1/5 جالي تليفون من النقيب أحمد طه ظابط الأمن الوطني قالي هو محمود السقا وعمرو بدر جوه النقابة، قولتله على حد علمي أيوة، و بعديها بشوية لقيت التليفون بيرن، ولقيت وليد سيد بيقولي الشرطة دخلت النقابة وقبضت على محمود السقا و عمرو بدر، قولتله مالناش إحنا دعوي بالحكاية دي ودي مشاكل بين الصحفيين والداخلية إحنا مجرد أمن للنقابة وإحنا مش من شغلنا نراقب الاعتصام ومالناش حق نمنع حد يعتصم ومش من حقي اسأل والصحفيين بيعتصموا بجانب باب النقابة الدور الأرضي على بعد 20 قدم تقريبًا".

كما أكد "عبد العليم" أنه بصفته رجل أمن فإنه يتابع مع الأمن الوطني، ويرشد عن المشاغبين داخل النقابة والذين يريدون تعطيل الاقتصاد ممن ينظمون الوقفات الاحتجاجات ويرفعون اللافتات المعارضة، لأن من الطبيعي أن يعود انتماء جميع شركات الأمن للمؤسسات الأمنية بالبلاد بحسب قوله.

الشاهد الثالث: "عمرو إبراهيم" موظف الأمن بالنقابة قال في شهادته أمام المحكمة:

"أنا يوم 1/5 جالي تليفون من الأستاذ محمد عبد العليم إن فيه معتصمين جوه النقابة اللي هما عمرو بدر و محمود السقا، وروحت النقابة الساعة 10 لقيت صحفيين كتير معاهم وأنا شغلتي قائم بأعمال أمن النقابة ومشوفتش محمود السقا وعمرو بدر لحظة القبض عليهم وعرفت الأخبار عن طريق زميلي وليد سيد، وكل اللي شوفته أستاذ عمرو بدر ومحمود السقا كان معاهم شاحن موبايل وبيتفرجوا على التلفزيون في الدور الأرضي، ومعرفش حاجة عن الأعتصام وأسبابه".

الشاهد الرابع: الصحفي "محمود كامل" مسئول اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين:

"اللي أعرفه إن يوم 22 أبريل قوات الأمن اقتحمت منزل كلا من عمرو بدر ومحمود السقا، واتصلت بالسيد النقيب وقاللي اعرف الأخبار وكلمني، وفعلا روحت قسم شرطة القناطر الخيرية، وتواصلت مع أحد أفراد المباحث وأكد لي إن مفيش مأموريات خرجت النهاردة وإن الموضوع مع الأمن الوطني مش المباحث، وبلغت النقيب بالكلام ده، بالنسبة لمحمود السقا وعمرو بدر كانوا معتصمين جوه النقابة ومكنوش مستخبيين ولا حاجة ولما روحت قسم القناطر اعرف فيه قضية عليهم ولا لأ، قالولي مفيش عشان فيه صحفيين كتير بيتلفق ليهم قضية وبيتقبض عليهم".

وينوه كامل بأنه علم عن اقتحام النقابة والقبض على الصحفيين عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية، وأن أسر المعتقلين تقوم بتنظيم الوفقات الاحتجاجية داخل النقابة حيث أنهم – كمسؤولين بالنقابة – ليس بإمكانهم أن يمنعوا الصحفيين من ممارسة حق من حقوقهم.

كما شدد "كامل" على أن النقابة كانت في وضع شبيه بالحصار منذ يوم 25 أبريل الماضي وتم منعه هو نفسه من دخول النقابة بسبب قوات الأمن.

قام الدفاع بعرض طلباته علي رئيس المحكمة والتي تتلخص في:

ـ التمسك بشهادة كلا من محمود السقا وعمرو بدر المحبوسين على ذمة القضية رقم 4016 لسنة 2016 إداري ثان شبرا الخيمة.

ـ عرض الاسطوانات على المحكمة لوجود بطلان في تجميع هذه الاسطوانات.

ـ التصريح بصور رسمية من محضر الجلسة لإبداء الدفوعات.

 وبعد رفع الجلسة للمداولة، قرر القاضي تأجيل القضية لجلسة السبت 16/7، وعرض الإسطوانات والتصريح بصورة رسمية من محضر الجلسة ورفض حضور عمرو بدر ومحمود السقا من محبسهم.

وفي نفس اليوم

حجزت محكمة جنح الدقي برئاسة المستشار أحمد عبد الجيد 10 دعاوى تتهم محمود مسلم وعدد من صحفيي جريدة الوطن، بسب وقذف المستشار مرتضي منصور رئيس نادي الزمالك ونشر أخبار كاذبة عن المدعي متعمدين تشويه صورته عبر وسائل الإعلام مرتضى، لجلسة 3 سبتمبر المقبل للنطق بالحكم.

الاثنين 11 يوليو

حجزت محكمة جنح الدقي برئاسة المستشار أحمد عبد الجيد 6 دعاوى مقامة من رئيس نادي الزمالك المستشار مرتضى منصور ضد محمود مسلم رئيس تحرير جريدة الوطن وعدد من الصحفيين، بتهمة السب والقذف والتشهير به وتكدير السلم العام وإشاعة أخبار كاذبة وإثارة الفتنة، لجلسة 5 سبتمبر القادم للنطق بالحكم.