مصور "الفجر": سُرق مني عدسات كاميرا بـ5 آلاف جنيه بنقابة المحامين أثناء الدفاع عن زملائي
July 18th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

[caption id="attachment_13102" align="aligncenter" width="474"]مؤمن شبيطة - مصور جريدة الفجر مؤمن شبيطة - مصور جريدة الفجر[/caption]

تحدث مؤمن شبيطة، المصور الصحفي بجريدة "الفجر"، عن تفاصيل الاعتداء عليه وسرقة معداته أثناء تغطية انتخابات الجمعية العمومية الطارئة أمس الأحد، بنقابة المحامين لسحب الثقة من نقيبها "سامح عاشور"، موضحًا أنه كان في تلك الأثناء يحاول التدخل للدفاع عن زملائه أثناء اعتداء بعض المحامين عليهم.

وقال "شبيطة"، في شهادته لمرصد "صحفيون ضد التعذيب": "كان زميلنا يصور كواليس الانتخابات والمحامين أثناء فترة الاستراحة، وحينما رآه أحدهم سبّه ووجه الشتائم للصحافة، وأجبره على مسح الصورة، وهو ما استجاب له زميلنا حتى تنتهي الأزمة، ثم فوجئنا بهم يضربونا ويطردونا خارج النقابة، ثم ضربوا زميلتنا (إيمان أحمد)".

وأضاف "شبيطة": "التقط زميل آخر لنا صورة للمحامي الذي اعتدى على زميلتنا (إيمان أحمد) وحاول تحطيم كاميرتها، تم ضربه، فتدخلت أنا وزملائي للدفاع عنه والفصل بين الطرفين، وكنت أرتدي حقيبتي على ظهري، فوجدت شخص يخبرني بأنها مفتوحة، وحينما التفت لإغلاقها فوجئت بعدم وجود العدسات بداخلها".

وأوضح "شبيطة" أنه كان يحمل بداخلها عدستين تبلغ تكلفتها 5 آلاف جنيه، إضافة إلى الكاميرا، وحتى الآن مازالت متعلقاته مفقودة، حيت تم سرقتها أثناء الاشتباكات، مشيرًا إلى أنه حاول البحث عنها لكنه لم يعثر عليها؛ نظرًا لاعتداء المحامين عليهم مرة أخرى لإخراجهم نهائيًا من مقر النقابة، فتوجهوا نحو نقابة الصحفيين.

وأشار "شبيطة" إلى أن هناك عدد من المحامين حاولوا اقتحام النقابة للاعتداء عليهم من جديد، إلى أن تدخل أمن النقابة وأغلق البوابات في وجههم لمنعهم من اقتحامها، موضحًا أن "جمال عبد الرحيم" سكرتير عام النقابة توجه معهم للقاء نقيب المحامين "سامح عاشور" في محاولة لاستعادة متعلقاتهم التي تم الاستيلاء عليها، إلا أنهم حينما ذهبوا لهناك وجدوا كل المحامين الذين اعتدوا عليهم انصرفوا.