صحفي جريدة “التحرير”: رفضت تحرير محضر فردي ونقابة الصحفيين شكلت لجنة للتحقيق في الواقعة دون حل سريع لاستعادة المعدات الصحفية المسروقة من زملائنا
July 20th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

10150624_768099239876269_4656062759613002422_n

روي “عبدالوهاب ربيع”  الصحفي بجريدة “التحرير”، تفاصيل منعه من تغطية اجواء الجمعية العمومية الطارئة المنعقدة يوم الأحد الماضي، 17 يوليو الجاري بنقابة المحامين لسحب الثقة من النقيب “سامح عاشور”، موضحًا تفاصيل الاعتداء عليه وعلي زملائه من قبل بعض المحامين .

وقال “ربيع” في حديثه لمرصد صحفيون ضد التعذيب أن اليوم شهد تواجد لبعض البلطجية وسط المحامين الوافدين لنقابة المحامين من محافظة الإسكندرية إلى مقر النقابة العامة بالقاهرة لتأييد سامح عاشور، والغريب أن هولاء البلطجية بمجرد وكان الغرص الرئيسى لهم إحداث اشتباكات ومناوشات بين المحامين سواء للمعارضين لعاشور أو الصحفيين أو المصوّرين المكلفين بتغطية عمومية المحامين هذا اليوم، مشيرًا إلي أن هؤلاءالبلطجية تراوحت أعدادها بين 20 إلى 30 شخصًا .

وأضاف”ربيع”، قاموا بالاعتداء على أحد المحامين بالضرب بسبب أزمة وقعت بينه وأنصار سامح عاشورلمحاولته الحصول على وجبة من الوجبات التي يوزعها عاشور على أنصاره، وأثناء تصويري هذا الموقف بالصوت والصورة، تحولت المعركة تجاهي وتبدلت الأدوار وقاموا بالاعتداء عليّ ومحاولة كسر الهاتف المحمول الخاص بي وذلك عقب فشلهم في مسح الفيديو، وتطور الأمر إلي طردي من النقابة عنوة “.

واستطرد، لم تنتهي الأزمة عند ذلك بل علمت بحدوث كثير من الاعتداءات علي زملائي حين قام أحد البلطجية بصفع أحد الزملاء المصوّرين مرتين وقام آخر بركل زميلة مصورة وبلطجي ثالث قام بسرقة كاميرا زميل آخر، وحين تدخل الأمن المسؤول عن نقابة المحامين كان تضامنًا مع البلطجية في الاعتداء علينا بالإضافة إلى سيل من الشتائم بألفاظ خارجة، وأضاف بعد أن زاد الضرب والاعتداء، أغلق الأمن الباب الداخلي علينا، مؤكدين رفضهم السماح لنا بالخروج وتركونا فريسة سهلة للبلطجية إلا أن تدخل بعض المحامين لإنهاء تلك المهزلة والفصل بين البلطجية والصحفيين”.