الصحفيون في أسبوع| منع تغطية محاكمة "قلاش".. براءة "علي بيكا" ورفض إشكال "يوسف شعبان
June 11th, 2016


صحفيون ضد التعذيب

12910079_253701231639795_1484696670_n

سجل مرصد "صحفيون ضد التعذيب"، 4 حالات انتهاك ضد الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام خلال الأسبوع الماضي، تمثلت جميعها في المنع من التغطية، والتي كان أبرزها منعهم من حضور أولى جلسات محاكمة نقيب الصحفيين وعضوي مجلس النقابة، وكذلك عدم السماح لهم بتغطية جلسة استئناف "متظاهري 25 أبريل"، على حكم حبسهم بالسجن عامين مع الشغل، والتي انتهت بقبول الاستئناف وإلغاء العقوبة والحكم ببراءة 33 متهمًا.

فيما تابع وقائع جلسات محاكمة 8 من الصحفيين المحبوسين على خلفية عملهم الصحفي، على مدار الأسبوع، من بينها استئناف "علي بيكا" مصور جريدة "الفجر" على حكم حبسه، وجلسات تجديد حبس كل من "إسماعيل الإسكندراني"، و"صبري أنور"، وكذلك نظر إشكال "يوسف شعبان"، فضلًا عن محاكمة كل من صحفيي "رصد"، و"عبد الله شوشة"، علاوة على قبول النقض المقدم من دفاع "عبد الرحمن شاهين"، مراسل جريدة الحرية العدالة.

كما تابع المرصد أولى جلسات محاكمة نقيب الصحفيين يحيى قلاش، وعضوي المجلس جمال عبدالرحيم، وخالد البلشي، التي انتهت بالتأجيل، إضافة إلى متابعة أوضاع الصحفيين داخل السجون؛ إذ انتهى "عبد الرحمن ياقوت" مراسل موقع "كرموز" الإخباري من تأدية امتحاناته، فيما تدهورت الحالة الصحية لـ"صبري أنور"، صحفي جريدة "البديل".

الاعتداء أو المنع من التغطية

منعت قوات الأمن المكلفة بتأمين محكمة جنح قصر النيل، الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام من حضور أولى جلسات محاكمة نقيب الصحفيين يحيى قلاش، وجمال عبد الرحيم السكرتير العام للنقابة، وخالد البلشي وكيل النقابة، على خلفية اتهامهم بـ"إيواء هاربين من العدالة ونشر أخبار كاذبة بشأن اقتحام مبنى نقابة الصحفيين"، وفقًا لما ذكرته "نهى عبد الوهاب"، محامية مرصد "صحفيون ضد التعذيب".

كما رفضت قوات الأمن المكلفة بتأمين محكمة جنح مستأنف قصر النيل، دخول الصحفيين وممثلي وسائل الإعلام لحضور وقائع ثاني جلسات نظر الاستئناف المقدم من دفاع 33 متهمًاً، من بينهم علي عابدين، الشهير بـ"علي بيكا"، مصور جريدة الفجر، على حكم حبسهم عامين مع الشغل، لاتهامهم بالتظاهر يوم 25 أبريل بوسط البلد.

وفي محافظة الغربية، قال محمد عز، مراسل جريدة "اليوم السابع"، إن المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، منع مراسلي وصحفيي محافظة الغربية من تغطية زيارته للمحافظة، أمس السبت، والاكتفاء بالوفد الإعلامي المرافق له من القاهرة، مشيرًا إلى أنه تم إبلاغ مراسلي المحافظة بانتظار بيان صحفي صادر من العلاقات العامة لرئاسة الوزراء حول الزيارة، وهو ما رفضه الصحفيون وأثار استياءهم.

وفي السياق ذاته، منعت قوات الأمن المكلفة بتأمين قاعة محكمة جنح القاهرة الجديدة، دخول مصوري الصحف والقنوات الفضائية، لتغطية أولى جلسات محاكمة المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، على خلفية اتهامه ببث أخبار وإفشاء كاذبة عن حجم الفساد هددت الأمن القومي للبلاد.

إجراءات قضائية

قضت محكمة جنح قصر النيل، السبت الماضي، بتأجيل محاكمة نقيب الصحفيين يحيى قلاش، وجمال عبد الرحيم السكرتير العام للنقابة، وخالد البلشي وكيل النقابة، لجلسة 18 يونيو الجاري للاطلاع، وذلك على خلفية اتهامهم بـ"إيواء هاربين من العدالة ونشر أخبار كاذبة بشأن اقتحام مبنى نقابة الصحفيين"، وفقًا لما ذكرته "نهى عبد الوهاب"، محامية مرصد "صحفيون ضد التعذيب".

كما أجلت محكمة جنح الدقي، 10 دعاوى سب وقذف، بينهم 3 دعاوى جديدة، مقامة من المحامي مرتضى منصور، ضد المهندس محمد الأمين، مؤسس جريدة "الوطن"، وعدد آخر من صحفيي الجريدة لجلسة 18 يونيو الجاري للاطلاع.

ومساء اليوم ذاته، حكمت جنح مستأنف قصر النيل ببراءة الصحفي علي عابدين الشهير بــ ” علي بيكا ” وآخرين، وذلك في القضية رقم  6408 لسنة 2016 جنح قصر النيل، والمقيدة برقم 2641 لسنة 2016 جنح مستأنف كلي وسط القاهرة، والمعروفة إعلاميًا باسم “معتقلي يوم 25 أبريل”.

ومن جانبها، قالت مريم، زوجة عبد الرحمن شاهين، مراسل جريدة "الحرية والعدالة"، إنه تم قبول النقض المقدّم من دفاع “شاهين” على الحكم الصادر ضده بالحبس 3 سنوات، في القضية الأولى المتهم فيها ببث أخبار كاذبة عن طريق قناة الجزيرة ومحاولة إشاعة الفوضى، مشيرة إلى أنه يُحاكم في قضيتين مدنيتين بخلاف القضية الثالثة التي حوكم فيها عسكريًا وصدر ضده حكم بالمؤبد.

وصباح الأحد الماضي، رفضت محكمة جنح مستأنف الرمل بالإسكندرية، طلب الإشكال المقدّم من دفاع يوسف شعبان، الصحفي بموقع البداية، لوقف تنفيذ الحكم الصادر ضده بالحبس عام و3 شهور، والمطالبة بالإفراج عنه، على خلفية اتهامه في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"أحداث اقتحام قسم الرمل"، وفقًا لما أعلنته زوجته "رنوة يوسف".

وعلى الجانب الآخر، قررت غرفة المشورة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة تجديد حبس الكاتب الصحفي "إسماعيل الإسكندراني" 45 يومًا علي ذمة التحقيقات وذلك بشكل مفاجئ ودون علم أحد؛ إذ لم يحضر تلك الجلسة أيًا من المحامين أو دفاعه، وعلم المرصد بذلك الأمر بعد ذهاب محاميه إلي المحكمة صباح يوم الاثنين، الموافق 6 يونيو.

ويوم الثلاثاء الماضي، أجلت محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، محاكمة المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بـ"مقتل ميادة أشرف"، لجلسة 13 يوليو المقبل، لإحضار المتهم "عبد الرحمن سعد زاهر" من محبسه بعد تعذر حضوره لعذر صحي، وللقرارات السابقة، مع استمرار حبس المتهمين.

كما أجلت الدائرة 14 جنايات الجيزة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، الثلاثاء الماضي، جلسة محاكمة صحفي شبكة رصد الإخبارية محمد العادلي  سامحي مصطفي وعبدالله الفخراني وآخرين  لجلسة 3 أغسطس لاستكمال المرافعة مع استمرار حبس المتهمين، وصرحت المحكمة بقبول طلب الدفاع بالكشف الطبي علي المتهم "سامحي مصطفي" واستخراج صورة من الجريدة الرسمية لقرار تشكيل جهاز الأمن الوطني.

وفي نفس اليوم، تابع المرصد، محاكمة مراسل قناة أمجاد الفضائية "عبدالله شوشة" المنعقدة بمجمع محاكم الإسماعيلية، وقررت المحكمة تأجيل القضية المعروفة إعلاميًا بـ"الخلية العنقودية”، والتي تحمل رقم 4277 جنايات ثاني لسنة 2014لجلسة 6 سبتمبر المقبل للمرافعة.

كما تابع أيضًا جلسة تجديد حبس "صبري أنور" صحفي جريدة البديل، وجددت نيابة دمياط حبس المتهم 15 يومًا على ذمة التحقيقات، على أن تنعقد الجلسة المقبلة في 21 يونيو المقبل، وذلك مع استمرار رفض النيابة في اطلاع المحامين على أوراق القضية أو معرفة التهم الموجهة للصحفي والتي يحاكم على أثرها، إذ يتم التجديد له كل جلسة دون تحديد تهمته.

أما يوم الأربعاء، فقد أجلت محكمة جنح الدقي برئاسة المستشار مصطفى ربيع، بسكرتارية علاء الدين إبراهيم، نظر الدعوتين المقامتين من مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك ضد محمد الأمين مالك قناة CBC  وجريدة الوطن، و19 صحفي؛ لاتهامهم بسبه وقذفه والتشهير به إلى جلسة 22 يونيو الجاري.

وفي اليوم نفسه، قضت محكمة جنح مستأنف الدقي، بقبول الاستئناف المقدم من عبد الحليم قنديل، رئيس تحرير جريدة صوت الأمة، وصحفي بالجريدة، على حكم تغريمهما بمبلغ ١٠ آلاف جنيه، و١٥ ألف جنيه في اتهامهما بسب وقذف رجل الأعمال محمد أبو العنين شكلا، ورفضه موضوعيًا وتأييد الحكم.

صحفيون خلف القضبان

أعلن محامي "صبري أنور"، الصحفي بجريدة "البديل"، عن تدهور حالته الصحية، خاصةً وأنه لم يتعرض لضوء الشمس لأكثر من شهرين منذ اختفائه، فضلًا عن فقدانه أكثر من نصف وزنه الذي كان عليه قبل إلقاء القبض عليه، موضحًا أن وكيل النيابة لم يسمح له بالحديث معه منفردًا لمعرفة أحواله داخل مكان احتجازه، أو كيفية التعامل معه، وكذلك لم يتمكن من معرفة مكان احتجازه طوال الشهرين اللذان اختفى فيهما اختفاءً قسريًا.

ومن جانبه، قال والد عبد الرحمن ياقوت، مراسل موقع "كرموز" السكندري، إن "عبد الرحمن" انتهى الأحد الماضي، من امتحانات الترم الأول من السنة الدراسية الرابعة له بكلية التجارة، حيث تم ترحيله إلى ليمان 440 بسجن وادي النطرون منذ أسبوعين، لتأدية الامتحانات، مؤكدًا أنه مازال موجودًا به حتى الآن، وسيتم إعادته إلى سجن برج العرب بالإسكندرية الأسبوع القادم، بعد انتهاء زملائه من الطلاب المسجونين لامتحاناتهم.

إصدارات للمرصد

بمناسبة "يوم الصحفي"، الذي يوافق موعده اليوم 10 يونيو/حزيران، أصدر "صحفيون ضد التعذيب"، انفوجراف بعنوان "عداد القمع"، رصد من خلاله حصر بأسماء وقضايا 14 صحفيًا؛ إذ اعتمد المرصد في ترتيبه للعداد على عدد الأيام التي قضاها كل منهم في محبسه حتى هذا اليوم، وذلك للتذكير بهم وبقضيتهم، والمطالبة بالعفو الشامل عن كافة الصحفيين المحكوم عليهم بأحكام قضائية بالسجن والآن يقضون فترة العقوبة، وهم 5 صحفيين، إضافة إلى 9 من المحبوسين احتياطيًا.