شقيقة "محمد العادلي": أخي متخوف من نسيان الناس لقضيتهم.. والسجن رفض تمرير طعام الزيارة له
June 1st, 2016


صحفيون ضد التعذيب

12722133_10201765324612843_629814154_n

قالت "إيمان"، شقيقة محمد العادلي، المذيع بقناة "أمجاد" الفضائية، والمحبوس على خلفية اتهامه في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"غرفة عمليات رابعة"، إن إدارة سجن العقرب رفضت تمرير الأطعمة التي أحضرتها لشقيقها أثناء زيارتها له الاثنين الماضي، بعد شهرين من منع الزيارة عنه، مشيرة إلى أن مسؤولي السجن سمحوا بإدخال ثمرة واحدة فقط من كل فاكهة، بينما لم يسمحوا بتمرير التمر والعسل الذي أحضرتها له بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم.

وأوضحت "إيمان"، في حديثها لمرصد "صحفيون ضد التعذيب"، أنها حينما تساءلت عن سبب منع مرور الأطعمة، جاءها الرد بـ"هو كده إن كان عاجبكم"، مؤكدة أن الزيارة لم تستغرق سوى 10 دقائق عبر الحاجز الزجاجي العازل بينهما، ولكنها أرادت احتضانه عن قرب؛ نظرًا لأنها لم تراه منذ شهرين كاملين، فطلبت من أحد الضباط السماح لها برؤية عن قرب، وبعد بكاء شديد ومواساة الأهالي لها، سمح الضابط لأمهات السجناء وشقيقاتهم فقط بالدخول لذويهم.

وأشارت "إيمان"، إلى أن "العادلي" ظهر خلال تلك الزيارة متماسكًا بعض الشيء وحالته الصحية في تحسن، إلا أن وجهه كان شاحبًا وحالته النفسية سيئة؛ نظرًا لاقترابه من الثلاث سنوات في السجن دون إصدار حكم نهائي في قضيتهم، منذ إعادة الإجراءات بعد الطعن على حكم المؤبد الذي صدر ضدهم، موضحة أنه متخوف من نسيان الناس خارج السجن لهم ولمعاناتهم، حيث ظل طوال الزيارة يردد سؤال متكرر "مفيش حد بيسأل علينا برة؟!".

ومن المقرر أن تستكمل الدائرة الرابعة عشر جنايات الجيزة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، برئاسة المستشار معتز خفاجي، محاكمة صحفيي شبكة رصد الإخبارية (سامحي مصطفى، وعبد الله الفخراني، ومحمد العادلي) وآخرين، في جلسة 7 يونيو المقبل، في القضية رقم 2210 لسنة 2014 جنايات العجوزة، والمعروفة إعلاميًا بـ"غرفة عمليات رابعة"، بعدما رفضت محكمة الاستئناف طلب رد هيئة المحكمة في آخر جلسة لها.

وكانت قوات الأمن، قد ألقت القبض على صحفيي رصد يوم 15 أغسطس 2013، ووجهت لهم النيابة العامة اتهامات جاء على رأسها الانضمام لجماعة أسست على خلاف القانون، في القضية رقم 2210 لسنة 2014 جنايات العجوزة، ورقم 317 لسنة 2014 أمن دولة عليا.