بعد إصابته في حادث طلخا.. مراسل "اليوم السابع": حاولت تصوير بلطجي فأصابني بزجاجة.. والأهالي أسعفوني
June 1st, 2016


صحفيون ضد التعذيب

2016-636003286052929096-292

أوضح محمد حيزة، مراسل جريدة "اليوم السابع" بالدقهلية، تفاصيل الاعتداء عليه أثناء تغطية واقعة هجوم عشرات البلطجية على مقر نادي نقابة المحامين بطلخا، مساء الاثنين الماضي، مشيرًا إلى أنه بمجرد علمه بالواقعة توجه إلى موقع الأحداث لتوثيقها، ولكن كان هناك حالة كر وفر بين البلطجية والمحامين الذين حضروا لإنقاذ زملائهم، إذ احتجز البلطجية عدد من المحامين وبينهم صحفيين آخرين داخل المقر.

وقال "حيزة"، في شهادته لمرصد "صحفيون ضد التعذيب": "أثناء تواجدي خارج المقر شاهدت بلطجي يعتلي سور أحد المباني لإلقاء زجاج على المتواجدين، فحاولت التقاط صورة له، إلا أنه وجّه زجاجة نحوي لاستهدافي؛ لمنعي من تصويره، ما أدى لإصابتي بجرح قطعي أسفل الرقبة، ورغم ذلك استكملت عملي، حيث وضعت منديل ورقي على الجرح، وساعدني أحد الأهالي بوضع بن على الجرح لإيقاف نزيف الدم".

واتهم "حيزة" قوات الأمن بالتواطؤ مع البلطجية في ذلك اليوم؛ إذ أنها لم تتدخل ولم تصل إلى موقع الأحداث لإيقاف الهجوم على النقابة وإنقاذ المحامين الذين كانوا أشبه بـ"الرهائن" داخل مقر ناديهم – على حد تعبيره-، وحينما اتصل نقيب المحامين بالأمن لإبلاغهم بما يحدث، طالبوا بإحضار قرار من النائب العام للتدخل، مشيرًا إلى أنه لم يحرر محضرًا بواقعة التعدي عليها، لأنه لا جدوى منه، على حد وصفه.